اكتمل تشكيل الفرق الثلاثة في الحلقة السادسة والأخيرة من مرحلة “الصوت وبس” من الموسم الجديد من برنامج ذا فويس كيدز، وسط أجواء تنافسية حاسمة على مسرح البرنامج، الذي يُعرض عبر قنوات MBC ومنصة “شاهد”.وشهدت الحلقة الأخيرة لحظات مفصلية في اختيار المواهب، حيث أنهى المدرب رامي صبري تشكيل فريقه بضم آخر الأصوات المتبقية، فيما أضافت الفنانة داليا مبارك الموهبة الأخيرة إلى فريقها قبل إقفال الباب نهائياً، بينما كان النجم الشامي قد أنهى فريقه في الحلقة الماضية، ليكتفي هذا الأسبوع بدور المتابع والمستمع فقط دون أي تدخل في الاختيارات.
وفي تفاصيل الفرق، ضم الفنان رامي صبري إلى فريقه كلاً من زياد عباس من مصر، وأفنان الشنيني من اليمن، وكريستينا ميراكيان من سوريا، في تشكيل يعكس تنوعاً واضحاً في الأصوات والخلفيات الفنية، فيما استقرت الفنانة داليا مبارك على آدم زين الدين ليكون الموهبة رقم 12 والأخيرة ضمن فريقها.أما الشامي، فاقتصر حضوره على الاستماع بعد اكتمال فريقه بالكامل، معبّراً عن أسفه لعدم القدرة على إضافة أي صوت جديد، في وقت واصلت فيه داليا البحث عن “الجوكر” الذي يختتم تشكيل فريقها، بينما اعتمد رامي صبري على أسلوب هادئ في الاختيارات، مفضلاً التأني قبل حسم المقاعد الأخيرة.وشهدت الحلقة أيضاً مجموعة من الأداءات اللافتة، حيث قدّم زياد عباس من مصر مشاركة اعتبرها تحقيقاً لحلمه في الوصول إلى البرنامج، فيما خطفت أفنان الشنيني الأنظار بأدائها القوي الذي دفع رامي صبري للالتفاف فوراً، كما نالت كريستينا ميراكيان من سوريا إعجاب المدربين بصوتها الناضج والمميز، ما ضمن لها مقعداً ضمن فريقه.
في المقابل، غادر عدد من المشتركين المنافسة دون أن يحالفهم الحظ في لفت انتباه المدربين، من بينهم عبد الله البورشيد من البحرين، وعبد الفتاح وائل من مصر، وليث الكنيفاتي من سوريا، وشيماء ضاحي من مصر، رغم ما قدموه من أداءات متنوعة على المسرح.وبهذا، تكون الفرق الثلاثة قد اكتملت بالكامل، لتبدأ مباشرة مرحلة المواجهات خلال الحلقات المقبلة، وهي المرحلة التي تُعد الأكثر حسماً في البرنامج، حيث يدخل كل مدرب مع فريقه في تحديات مباشرة لاختيار الأفضل، وسط توقعات بمنافسة أقوى وصراعات فنية أكثر حدة في الطريق نحو اللقب.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.










