بعد غياب دام أربعة عقود، عاد أسود الرافدين إلى الساحة العالمية محققين حلم كل العراقيين بالتأهل إلى كأس العالم 2026 بعد فوز تاريخي على بوليفيا 2-1 في نهائي الملحق العالمي، الأربعاء 1 أبريل/نيسان. هذا الإنجاز لم يكن مجرد حدث رياضي، بل لحظة وطنية ملهمة جمعت بين روح الرياضة وفن النجوم العراقيين، الذين عبروا عن فرحتهم العارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الإنجاز الرياضي قادر على توحيد الجميع وإشعال مشاعر الفخر والانتماء.
عبّر القيصر كاظم الساهر عن سعادته بهذا الإنجاز الكبير، حيث كتب عبر حسابه في “إنستغرام”:”من القلب إلى أسماع الدنيا وذاكرة التاريخ، تأهل العراق ألف ألف مبروك.”وأشاد الجمهور بكلمات القيصر الشاعرة، معتبرًا أنها تجسد قيمة الإنجاز الذي سيبقى محفوراً في ذاكرة الكرة العراقية والعالمية.
وهنأ البرنس ماجد المهندس أسود الرافدين، وشارك مقطع فيديو لنجم كرة القدم العراقي أيمن حسين، معلقاً بحماس:”مبروك لأسود الرافدين التأهل لكأس العالم.”
وتفاعل المتابعون بشكل واسع مع المنشور، معبرين عن إعجابهم بدعمه المستمر للمنتخب الوطن.
كما عبّر الشاعر مأمون النطاح عن فرحته بهذا الإنجاز التاريخي، وقال:”ألف ألف مبارك لمنتخبنا العراقي هذا الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم. يا رب الأفراح الدائمة لشعبنا العراقي الصابر، ومزيداً من النجاحات والانتصارات لأسود الرافدين.”منشورات أضافت بعداً شعرياً وإنسانياً على فرحة الجماهير، مؤكدة أن الفن قادر على مرافقة الإنجازات الرياضية بصدق وإلهام.
وأظهرت النجمة العراقية رحمة رياض فرحتها بالمناسبة، حيث نشرت صورة للمنتخب العراقي عبر خاصية “الستوري” على “إنستغرام” وعلقت:”مبروك.. رفعة رأس والله أسود.”
ولم تغب عن المشهد النجمة شذى حسون، التي احتفلت بفوز المنتخب وشاركت صورة عبر “الستوري” مرفقة بتعليق مقتضب:”الحمد لله.
“كما عبّر النجم حاتم العراقي عن فرحته من خلال فيديو على “إنستغرام”، يظهر فيه وهو يتابع المباراة على الشاشة وسط أجواء احتفالية، وعلق:”مليون مبروك أسود الرافدين التأهل إلى مونديال كأس العالم.”
وفي المدرجات، نشر الفنان قصي حاتم العراقي فيديو يظهره وهو يتابع المباراة، معلقاً:”الحمد لله تحقق حلم كل العراقيين فرحتنا… أبطال أسودنا، رفعتوا راسنا.”
بينما شارك الفنان أحمد المصلاوي لحظة تسجيل هدف الفوز عبر فيديو على “إنستغرام”، معلقاً:”مبارك لنا جميعاً بهذا الفوز العظيم.. شعبنا يستاهل ويستحق الفرحة.”على أرض الملعب، افتتح علي الحمادي التسجيل للعراق بعد 10 دقائق من البداية، قبل أن تدرك بوليفيا التعادل عبر موزيس بانياجوا في الدقيقة 38، ثم أحرز القائد أيمن حسين هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 53، من مسافة قريبة،
ليؤكد جاهزية أسود الرافدين للدفاع عن مركز العراق في المونديال ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، السنغال، والنرويج.هذا التفاعل الجماعي بين النجوم والجماهير أبرز كيف يمكن للفن أن يعكس فرحة الرياضة ويضيف لها أبعاداً إنسانية، إذ أظهر كل من كاظم الساهر، ماجد المهندس، مأمون النطاح، رحمة رياض، شذى حسون، حاتم العراقي، قصي حاتم العراقي، وأحمد المصلاوي أن الاحتفال بالإنجاز الوطني لا يقتصر على الملعب فقط، بل يمتد إلى قلوب الجميع، حيث يلتقي الفن بالرياضة في لوحة وطنية متكاملة.في النهاية، لم يكن تأهل العراق مجرد حدث رياضي، بل لحظة وطنية ملهمة جمعت بين شغف الجماهير وإبداع النجوم، لتؤكد أن الانتصارات الوطنية قادرة على توحيد الجميع، وإعادة أسود الرافدين إلى واجهة البطولة العالمية بعد أربعة عقود من الانتظار، في مشهد يخلّد في ذاكرة كل عراقي وعربي، حيث الفن والرياضة يعيشان معاً لحظة فرح لا تُنسى.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









