نشرت نجمة السوشيال ميديا المؤثرة نانسي غميد نعمة فيديو جديد على حسابها الرسمي على منصة إنستغرام بمناسبة عيد الأم، حمل رسالة صادقة وواقعية عن صمود الأمهات اللبنانيات في وجه الحروب المتتالية على مدى أجيال. وفي حديثنا معها حول هذا الفيديو، أكدت نانسي أن الفكرة جاءت لتكون مختلفة عن أي احتفال تقليدي، مركزة على مشاعر الأم اللبنانية وتجاربها الحقيقية.وقالت نانسي غميد: “كل سنة أقدّم شيئاً لعيد الأم، ولم يكن على بالي أن أقدّم شيئاً عادياً هذه المرة. رغبت في أن يكون العمل مرتبطاً بالوضع الواقعي وبشيء مهم، فلطالما أتذكر حرب 2006، وكانت والدتي تحكي لنا أنه منذ ولادتي كان هناك حرب، وكلنا نعرف ما عاشه أهلنا في تلك الأيام، وكانت جدتي دائماً تحكي لي عن تلك التجارب”.وأضافت: “بما أننا الحمد لله بخير،لم أرغب في تصوير شيء يبتعد عن الواقع، حرصت على إيصال رسالة عن صمود الأمهات اللبنانيات، لا سيما الجدة التي لديها أولاد مهجرون، إذ ما زلنا نعيش نفس الحياة. أردت أن يشعر العالم بأن هذه الرسالة تصل، وأن الأمهات اللبنانيات لسن وحدهن في مواجهة الصعوبات”.ولاسيما المعاناة من الحروب التي نعيشها، ولقد وثّق الفيديو فكرة مرور حروب على أربعة أجيال متعاقبة في لبنان، من الجدة إلى الابنة ثم الحفيدة وأبناء الحفيدة، مما يبرز عمق التحديات التي واجهتها الأمهات عبر الزمن.وقد حمل الفيديو على إنستغرام عنوان: “4 generations.. How many wars is enough? الأمهات تعبوا💔… Happy Mother’s Day…”، ليجسد صمود الأمهات اللبنانيات ويقدّم صورة حقيقية عن التحديات التي تواجههن عبر الأجيال، مع التركيز على قوة التحمل والتضحيات التي تقدمها المرأة اللبنانية.يؤكد هذا الفيديو على إنستغرام قدرة نانسي غميد نعمة على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وعمق، بعيداً عن أي تزييف أو مبالغة، لتبرز من خلاله صمود الأمهات اللبنانيات عبر الأجيال، وتذكّر الجميع بالقوة والصبر الذي تتحلى به المرأة اللبنانية في مواجهة أصعب الظروف. ومع هذه المبادرة، تثبت نانسي مرة جديدة أنها صوت يعبّر عن الواقع، تاركةً أثرًا إنسانيًا لا يُنسى.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









