في خطوة تمهّد لوصول فيلم «نصيب» إلى دور العرض السينمائية، طُرحت أغنية «هل هيلا» بصوت المغني المصري حودة بندق، لتكون الأغنية الدعائية للعمل الذي يجمع النجمة المصرية ياسمين صبري بالنجم السوري معتصم النهار، وسط أجواء بدوية شكّلت العنصر الأبرز في الفيديو كليب، ومنحت الحملة الترويجية طابعاً مختلفاً.ويأتي طرح الأغنية قبل انطلاق عروض الفيلم في دور السينما المصرية يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في إطار الحملة الترويجية التي تسبق لقاء الثنائي مع الجمهور على الشاشة الكبيرة.
إطلالات بدوية وأجواء احتفالية
حمل الفيديو كليب ملامح مستوحاة من البيئة البدوية، إذ ظهرت ياسمين صبري ومعتصم النهار بإطلالات تتناسب مع أجواء العمل، فيما قدّم حودة بندق الأغنية بإيقاع احتفالي وكلمات تحمل نبرة من الحضور والثقة.وتعكس هذه الاختيارات توجهاً ترويجياً يعتمد على تقديم محتوى غنائي بصري يلفت الانتباه إلى الفيلم، ويمنح الجمهور لمحة عن الأجواء التي ترافق حملته الدعائية، من دون أن يكشف بالضرورة تفاصيل الأحداث الدرامية.
فريق العمل وراء «هل هيلا»
تحمل الأغنية توقيع مانو على مستوى الكلمات والألحان، فيما تولّى رامي المصري التوزيع الموسيقي وعمليتي الميكس والماستر. وأخرج الفيديو كليب أحمد خالد أمين، تحت إشراف عام محسن البغدادي.ويجمع العمل بذلك بين الأغنية المصمّمة للترويج للفيلم والصورة البصرية التي تستثمر حضور بطليه، في خطوة تسبق موعد العرض المرتقب.
قصة عاطفية في قلب «نصيب»
تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي رومانسي داخل أحد المنتجعات السياحية في مدينة الغردقة، حول أرملة ثرية ترث منتجعاً بعد وفاة زوجها الملياردير، وتتولى إدارته، لتجد نفسها أمام تجارب عاطفية متعددة خلال رحلة البحث عن شريك حياة مناسب، قبل أن تنشأ بينها وبين أحد الرجال قصة حب.ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب ياسمين صبري ومعتصم النهار، مجموعة من النجوم وهم دنيا ماهر، مصطفى أبو سريع ،عمر الشناوي وخالد سرحان. والعمل من تأليف أحمد عبد الفتاح وإخراج أحمد خالد أمين.ومع اقتراب موعد عرضه، تفتح «هل هيلا» الباب أمام الجمهور لاكتشاف الأجواء التي ترافق «نصيب»، فيما يبقى الفيلم نفسه أمام اختبار اللقاء الأول مع المشاهدين في الصالات المصرية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









