أطلقت مجموعة روتانا للصوتيات والمرئيات أغنية “كل يوم بيومه” للنجم العربي وليد توفيق عبر “يوتيوب” ومنصات الاستماع الرقمية كافة، في عمل جديد يحمل بعدًا إنسانيًا واضحًا، ويقارب الواقع اللبناني بلغة مباشرة تجمع بين الصراحة والتفاؤل. الأغنية تأتي ضمن خط فني يحافظ فيه وليد توفيق على هويته الموسيقية، مع تقديم صيغة تمزج بين الإحساس الكلاسيكي والتوزيع المعاصر.روتانا للصوتيات والمرئيات روّجت للأغنية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، ناشرةً مقطعًا منها ومعلّقة: “كل يوم بيومه… جديد الفنان الكبير وليد توفيق على منصتكم المفضلة”، في خطوة سبقت الطرح الكامل وأثارت تفاعلًا ملحوظًا من المتابعين.
الأغنية من كلمات محمد هزيمة، وألحان وليد توفيق، فيما تولى مصطفى عبد الرضى مهمة التوزيع الموسيقي والميكس والماستر، ليخرج العمل بصيغة متوازنة بين الكلمة واللحن. أما الفيديو كليب فجاء بإخراج إدوارد بشعلاني، وحمل طابعًا بصريًا يجمع بين المشهدية الكلاسيكية واللمسة المعاصرة، بما يتناغم مع روح الأغنية ومضمونها.على مستوى النص، تعكس الكلمات صورة عن الواقع اليومي في لبنان، حيث تتكرر الأسئلة حول الغد والمصير، في مقاطع تقول:”كل يوم بيومو يا خيي ما منعرف بكرا شو فيقصتنا صارت خبرية يا عالم بكرا شو في”.
وتحمل الأغنية دعوة واضحة إلى التخفف من الأعباء النفسية وعدم الاستسلام للقلق، في عبارة:”يا خيي ليش شايل هم انساه ولا تفكر فيهلا تفكر ولا تنغم بلدنا رح نبقى فيه”.هذا الخطاب المباشر يعكس مقاربة وجدانية للواقع، بعيدًا عن المبالغة، مع ترك مساحة للتأمل في تفاصيل الحياة اليومية، حيث يتداخل الهمّ الشخصي مع الهمّ العام.وكان وليد توفيق قد طرح في وقت سابق أغنية “أهل الوفا” عبر المنصات الرقمية، وهي من كلمات الشاعر نزار فرنسيس وألحان توفيق نفسه، وتوزيع حمدي المهيري، وتناولت موضوع الوفاء والصداقة الحقيقية مقابل العلاقات المبنية على المصالح.بهذا الإصدار الجديد، يواصل وليد توفيق حضوره الفني عبر أعمال تحمل بعدًا وجدانيًا واضحًا، مستندًا إلى خبرته الطويلة في تقديم أغنيات تجمع بين الرسالة الإنسانية والهوية الموسيقية الراسخة.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









