أُقيمت اليوم الإثنين مراسم دفن الممثل اللبناني الراحل وليد العلايلي ظهراً حيث قاد الراحل رحلته الأخيرة وقُبلت التعازي في مسجد البسطة التحتا قبل أن يُوارى الثرى في جبانة الباشورة.
في هذا السياق، أفادت عائلة الممثل الراحل وليد العلايلي أنّ تقبّل التّعازي سيكون يوم الثلاثاء 23 كانون الأول/ديسمبر في قاعة خليل المصري – مسجد الخاشقجي، وذلك من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى السادسة مساءً، للرجال والنساء.
نشير إلى أنّ وليد العلايلي توفي يوم السبت في 20 كانون الأول/ديسمبر عن عمر 65 عامًا، في خبر شكّل صدمة للوسطين الفني اللبناني والعربي، نظرًا لما يتمتع به من حضور لافت ومسيرة فنية حافلة امتدت لسنوات طويلة، ترك خلالها بصمة واضحة في مختلف التجارب التي خاضها.
من جهته، نعى نقيب ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان نعمة بدوي الممثل الراحل بكلمات مؤثرة، قال فيها: “وليد العلايلي، وداعًا، فقدنا زميلًا عزيزًا على قلوبنا جميعًا، نجمًا مبدعًا، مثقفًا، وعالميًا، ترك أثرًا مهمًا في مسيرته الفنية”.
أضاف بدوي: “باسمي وباسم نقابة الممثلين في لبنان، أنعى إليكم زميلنا الفنان وليد العلايلي، وأتقدّم من عائلته ومحبيه والوسط الفني بأحرّ وأصدق التعازي، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته”. تجدر الإشارة إلى أنّ وليد العلايلي بدأ مشواره الفني عام 1999، حيث دخل عالم التمثيل من خلال مشاركته في عدد من المسلسلات اللبنانية التي لاقت نجاحاً جماهيرياً واسعاً، قبل أن يوسع دائرة حضوره إلى الأعمال العربية والعالمية. أبرز محطاته الفنية مشاركته في مسلسل طالبين القرب الذي شكّل انطلاقة قوية له، إضافة إلى دوره في مسلسل عشق النساء الذي رسّخ مكانته كأحد الممثلين القادرين على تجسيد الأدوار المركبة ببراعة.وعلى مدار أكثر من عقدين، قدّم العلايلي أعمالاً متنوعة تنقلت بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والتراجيدية، ما جعله اسماً مألوفاً لدى الجمهور اللبناني والعربي

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









