حلّت الممثلة التونسية هند صبري ضيفةً على برنامج “عندي سؤال” الذي يقدمه الاعلامي اللبناني محمد قيس على قناة ومنصة المشهد، إذ تحدّثت عن تغيّر نظرتها للحياة والشهرة، بالإضافة إلى تأثير السوشيال ميديا على حياتها الشخصية والمهنية والضغوط النفسية التي واجهتها.
في هذا الإطار، تطرّقت هند إلى التغيير الذي طرأ على أسلوبها في مواجهة المواقف اليومية، موضحةً أنها كانت سريعة الانفعال في السابق، إلّا أن التجارب التي مرت بها علّمتها كيف تكون أكثر هدوءًا وقالت:” لم أعد أنفعل بسهولة كما كنت، أصبحت أحتفظ بعصبيتي لنفسي، ولا أفرغها إلا حين تتراكم الأمور فعلاً، هذا التغير منحني قدرة أكبر على السيطرة والهدوء”، مشيرةً إلى أن التقدم في العمر يمنح الإنسان فهمًا أعمق لقيمة العلاقات الإنسانية.
أمّا عن شعورها بالسلام الداخلي فقالت هند صبري:” كل مرة أحقق شيئًا، تظهر أمور تعكر صفوي. كأن راحة البال تظل حلمًا مؤجلًّا”
وعن تأثير التعليقات السلبية ومواقع التواصل الاجتماعي على حياتها، أكّدت هند أنّ كانت تبكي في البداية بسبب الانتقادات موضحةً أنّها تغيّرت لاحقًا وقالت:” “كلام الناس كان يؤلمني، لكن زوجي ساعدني على تجاوز ذلك، ومع الوقت تعلمت أن تلك الآراء لا تعبر عن حقيقتي. اليوم لا أقرأ شيئًا تقريبًا” وتابعت:” لا أتدخل فيما لا يعنيني، ولا أطلق الأحكام على أحد. أسلوبي بسيط، أعيش بسلام، وهذا يربك من يهاجمونني لأنهم لا يجدون ردود أفعال”. وأضافت أنّها لا تسعى أن تكون “ترند” لأن هذا لا يعني أنها فنّانة حقيقية، ما يبقى هو العمل الجيد، لا الضجة الموقتة.
وعلّقت هند صبري على علاقتها مع الناس وكشفت:” أحاسب نفسي بشدة، حتى مع ابنتيَّ، أعتذر فورًا إن قسوت عليهما. لا أستطيع النوم إن شعرت بالذنب تجاه أي شخص”.
فيما يتعلّق بمسيرتها المهنية وشهرتها أكدّت هند أنّ المال ليس دافعها الأساسي، لافتةً إلى أنّها في بعض الأحيان تنسى ما إذا كانت قد استلمت أجرها أم لا، وقالت:” “أنا ممتنة لدخلي، لكنه ليس سبب عملي. أشتغل لأنني أحب ما أفعله، كما كشفت اعتذارها عن عدّة أعمال فنّية بسبب تعبها وقالت :” التمثيل والإنتاج معًا أمر مرهق، وقد شعرت بأنني بحاجة إلى التوقف لبعض الوقت، والتركيز على راحتي النفسية والجسدية، بعيدًا عن الكاميرات وضغوط مواقع التصوير”
وردًّا على احتمال انتاج جزء ثالث من مسلسل “البحث عن علا” قالت هند:” الجزء الثاني تم بعد تفكير طويل، ولا أعتقد أن هناك الآن قصة قوية تستحق المتابعة. لا أقدّم عملاً جديداً إلا إذا شعرت أنه يضيف شيئًا حقيقيًا”
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









