أقدم النجم المصري محمد رمضان على خطوة جديدة في محاولة لإنهاء القضية المرفوعة ضد ابنه، وذلك عقب إيداعه في إحدى دور الرعاية الاجتماعية كإجراء تأديبي، من دون تحديد مدة زمنية لهذا القرار.
في التفاصيل، أفادت معلومات صحافية أنّ محمد رمضان سعى إلى إنهاء النزاع بشكل سريع، من خلال التفاوض مع أسرة الطفل المجني عليه، مقترحًا دفع مبلغ مالي قدره مليون جنيه مقابل التنازل عن الدعوى.
مع الإشارة إلى أنّ محمد رمضان ونجله كانا قد تغيّبا عن حضور جلسة محكمة الطفل في مدينة 6 أكتوبر وهي أولى جلسات محاكمة ابنه، بعد اتهامه بالاعتداء على طفل يبلغ من العمر 11 عامًا خلال مشاجرة داخل نادٍ رياضي.
كما أشارت مصادر صحفية إلى أنّ فريق الدفاع عن نجل محمد رمضان أعلن أنّ غيابه عن جلسة المحاكمة جاء نتيجة تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، شملت ارتفاعًا في درجة الحرارة ونزلة برد حادة، بالإضافة إلى حالة من التوتر النفسي الشديد بسبب ظروف المحاكمة. موضحًا أنّ هذه الأسباب أدّت إلى عدم حضور والده أيضًا الذي اختار البقاء إلى جانبه في هذه الظروف.
على الرغم من غياب المتّهم، انعقدت الجلسة بحضور هيئة الدفاع وممثل للطرف المدّعي، حيث قررت المحكمة السير في الإجراءات القانونية، استنادًا إلى محاضر الضبط وتحقيقات النيابة التي تم جمعها مسبقًا بشأن الحادثة. وخلال الجلسة، تقدّم محامي أسرة الطفل المجني عليه بطلب تعويض مدني موقت قدره مليون جنيه، تعويضًا عن الضرر النفسي الذي لحق بالطفل، مشيرًا إلى أن الحادثة أدّت إلى إصابته بحالة من “الرعب الشديد”، على حد تعبيره.
وكانت قد بدأت القصة عندما تقدمت السيدة رولا عبدالله، مديرة في إحدى شركات الإعلانات، ببلاغ رسمي ضد نجل محمد رمضان. واتهمت السيدة، نجل رمضان بالاعتداء على ابنها عمر محمد، الطالب في الصف السادس الابتدائي في مدرسة جرين لاند الدولية. ووقع الحادث أثناء لعب الطفلين في نادي نيو جيزة، حيث نشبت مشادة بينهما تطورت إلى مشاجرة، أسفرت عن إصابة الطفل بكدمات واحمرار في خدّه الأيسر.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









