تعيش الفنانة نورا رحال حالة حزن عميق بعد وفاة نجلها ألكسندروس، حيث عبّرت عن ألمها الكبير من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على “إنستغرام”، بعد يوم واحد من استقبالها المعزين في العاصمة السورية دمشق، وسط تضامن واسع من الوسط الفني والجمهور.وجاءت كلمات نورا رحال محمّلة بمشاعر الفقد والاشتياق، إذ استحضرت فيها ذكريات ابنها الراحل، ووصفت الغياب بأنه ألم لا يمكن احتماله، قائلة في رسالتها: “يا قلب أمك صرت ساكن بالغياب، رحت وأخدت العمر معك يا غالي”، في تعبير صادق عن حجم الصدمة التي تعيشها بعد رحيله المفاجئ.وأضافت في رثائها كلمات مؤثرة أخرى، أشارت فيها إلى أثره الكبير في حياتها وحياة العائلة، واصفة ضحكته التي كانت تملأ البيت بالفرح، قبل أن يتحول الغياب إلى وجع دائم، قائلة: “يا صاحب الضحكة اللي كانت عيد يا أليكس، مات العيد بغيابك”.ولم تقتصر رسالة نورا رحال على التعبير عن حزنها فقط، بل وجّهت أيضًا كلمات شكر وامتنان لكل من وقف إلى جانبها في هذه المحنة، سواء من الفنانين أو الإعلاميين أو الأصدقاء، مؤكدة أن هذا الدعم خفف من قسوة الفقد، وقد جاءها من سوريا ولبنان وخارجهما.وشهدت مراسم العزاء، التي أقيمت في قاعة الصليب المقدس بدمشق، حضورًا فنيًا واسعًا، حيث شارك عدد كبير من نجوم الفن والإعلام لتقديم واجب العزاء، من بينهم بسام كوسا، عبد المنعم عمايري، سيرين عبد النور، وفاء الكيلاني، وروزينا لاذقاني، وطلال مارديني، وغيرهم.كما أظهرت مقاطع مصوّرة الفنانة نورا رحال في حالة تأثر شديد، بينما كانت تستند إلى أحد أفراد عائلتها خلال استقبال المعزين، في مشهد مؤلم عكس حجم الفاجعة التي ألمّت بها.وكان ألكسندروس، نجل نورا رحال، قد توفي عن عمر 24 عامًا إثر إصابة خطيرة أدت إلى مضاعفات صحية حادة، رغم محاولات الأطباء إنقاذه داخل المستشفى لعدة أيام، قبل أن يُعلن عن وفاته ويُشيّع جثمانه وسط حالة من الحزن الكبير.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









