شهدت كأس دبي العالمي للخيول 2026 حضوراً لافتاً لعدد كبير من الشخصيات المعروفة والمؤثرات ومدوّنات الموضة، حيث لم يقتصر الحدث الذي احتضنه مضمار ميدان العالمي على المنافسات الرياضية، بل تحوّل إلى ملتقى للأناقة والنجومية، في مشهد سنوي يجمع بين الفروسية الرفيعة والحضور الاجتماعي الراقي.وسادت الإطلالات هذا العام بطابع ربيعي أنيق، حيث تنوّعت الأزياء بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية الجريئة، مع حضور واضح للألوان الزاهية والتفاصيل الفنية. وتصدّرت قبعات الرأس المشهد بتصاميم جريئة ومتنوعة، جمعت بين الذوق الكلاسيكي والابتكار الحديث، فيما أضفت عناصر مثل الريش والورود لمسات فنية على الإطلالات، عكست دقة الاختيار وحرص الحاضرات على الظهور بأسلوب متكامل يواكب طبيعة الحدث.
ومن أبرز الحاضرات اللواتي شاركن إطلالاتهن عبر منصات التواصل الاجتماعي: لجين عمران، ريبيكا كساب، نيرفانا ونسب الجردي، لمى جمال، ورين عريس، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية التي حضرت بإطلالات عكست تنوعاً لافتاً في الأساليب والتفاصيل.وانطلقت منافسات النسخة الثلاثين من الحدث بمشاركة نخبة من الخيول العالمية، حيث توّج الجواد “أمبودسمان” العائد لفريق جودلفين بلقب سباق “دبي تيرف” للخيول المهجنة الأصيلة من الفئة الأولى، وهو سابع أشواط الأمسية، بعد سباق امتد لمسافة 1800 متر على المضمار العشبي بمشاركة 11 جواداً، وبلغت قيمة جوائزه 5 ملايين دولار برعاية موانئ دبي العالمية.وتمكن “أمبودسمان”، بإشراف المدربين جون وتادي جوسدن وقيادة الفارس وليام بيوك، من حسم السباق بزمن قدره 1:47:46 دقيقة، ليحرز المركز الأول ويحصد جائزة مالية بلغت 2.9 مليون دولار.
وجاء في المركز الثاني الجواد الإماراتي “قدوة” المملوك للشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، بإشراف المدربين سايمون وإد كريسفورد وقيادة الفارس ريان مور، لينال جائزة قدرها مليون دولار، فيما حل ثالثاً الجواد “أندرياس فيزاليوس” المملوك لسكاي للسباقات، بإشراف المدرب أحمد بن حرمش وقيادة الفارس كونور بيسلي، محققاً جائزة مالية قدرها 500 ألف دولار.
وفي الشوط الرئيسي، نجح الجواد الأمريكي “ماغنيتيود” في حسم لقب النسخة الثلاثين من كأس دبي العالمي بزمن قدره 2:04:38 دقيقة، في تأكيد جديد على قوة المنافسة العالمية التي يشهدها الحدث، واستمرار حضور أبرز الخيول على الساحة الدولية.ويواصل كأس دبي العالمي للخيول ترسيخ مكانته كأحد أبرز وأغلى سباقات الخيل في العالم، إذ تبلغ قيمة الجائزة المالية للشوط الرئيسي 12 مليون دولار، فيما يصل إجمالي جوائز أمسية السباق إلى 30.5 مليون دولار موزعة على 9 أشواط، ما يجعله من أغنى السباقات على مستوى العالم.ومنذ انطلاقه عام 1996، نجح الحدث في ترسيخ موقعه ضمن نخبة سباقات الفئة الأولى عالمياً، مستقطباً أفضل الخيول والمدربين والفرسان من مختلف القارات، ليشكّل منصة دولية لتلاقي مدارس الفروسية وتنافسها على أعلى المستويات.
وعلى صعيد الأرقام القياسية، لا يزال الجواد “دبي ميلينيوم” يحتفظ بأسرع زمن في تاريخ السباق، والذي سجله عام 2000 بزمن بلغ 1:59:50 دقيقة، فيما يُعد “ثندر سنو” الجواد الوحيد الذي توّج باللقب مرتين متتاليتين في عامي 2018 و2019، في إنجاز يعكس صعوبة المنافسة واستثنائية التفوق في هذا الحدث العالمي.وشهدت النسخة الثلاثون حضوراً إعلامياً ودولياً واسعاً، حيث تم بث الحدث مباشرة عبر 40 قناة تلفزيونية، ليصل إلى جمهور في أكثر من 150 دولة، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة متابعيه عالمياً وتعزيز مكانته كواحد من أبرز الأحداث الرياضية الدولية.
كما يمثل كأس دبي العالمي للخيول رافداً اقتصادياً وسياحياً مهماً لإمارة دبي، إذ يسهم في استقطاب آلاف الزوار سنوياً، وينعكس إيجاباً على قطاعات الضيافة والسياحة والخدمات، إلى جانب تعزيز صورة الإمارة كوجهة عالمية لاستضافة كبرى الفعاليات.وفي هذا السياق، أكد علي آل علي، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لنادي دبي لسباق الخيل، أن النسخة الثلاثين تمثل محطة مفصلية في مسيرة الحدث، مشيراً إلى أن البث العالمي القياسي يعكس مكانته الدولية وجودة المشاركة التي يستقطبها سنوياً.
كما شدد على أن استضافة نخبة الملاك والمدربين والفرسان تجسد الطابع العالمي للسباق، في ظل رؤية استراتيجية أسهمت في تطوير رياضة سباق الخيل وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي.من جهته، أوضح معمر أمين، مدير فريق “آر آر آر للسباقات”، أن كأس دبي العالمي نجح عبر ثلاثين نسخة في ترسيخ موقعه محطة رئيسة على أجندة ملاك ومدربي وفرسان الخيل حول العالم، بفضل قدرته على استقطاب نخبة الجياد وتعزيز التنافسية.
بدوره، أكد المدرب هلال العلوي أهمية المشاركة في هذا الحدث العالمي، لما يحمله من قيمة تنافسية عالية، مشيراً إلى الجهود التنظيمية الكبيرة التي تقف خلف نجاحه المتواصل، إضافة إلى الحضور المتنامي للكوادر الوطنية في هذا المحفل الدولي.وبين بريق الإطلالات في المدرجات وقوة المنافسة على المضمار، تؤكد نسخة 2026 من كأس دبي العالمي استمرارها كحدث استثنائي يجمع بين الرياضة والأناقة، ويعكس مكانة دبي كوجهة عالمية تجمع بين التميز التنظيمي والتنوع الثقافي في أبهى صوره.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









