يستعد الموسم السينمائي في عيد الأضحى 2026 للانطلاق وسط حالة من الزخم غير المسبوق في دور العرض المصرية والعربية، مع طرح تسعة أفلام دفعة واحدة، في موسم يُتوقع أن يكون من الأكثر ازدحاماً وتنافساً خلال السنوات الأخيرة، نظراً لتنوع الأعمال وتعدد النجوم المشاركين وتباين الأنماط الفنية بين الأكشن والكوميديا والدراما الاجتماعية.الموسم الحالي لا يعتمد على لون واحد أو نجم منفرد، بل يقدم خريطة واسعة من الإنتاجات التي تجمع بين التجارب الضخمة والأفلام الجماهيرية والأعمال الاجتماعية، ما يضع الجمهور أمام خيارات متعددة ويجعل المنافسة مفتوحة على مستوى الإيرادات وردود الفعل.
في مقدمة الأعمال من حيث حجم الإنتاج والتوقعات، يأتي فيلم” 7Dogs “، الذي يُعد من أضخم إنتاجات الموسم، ويجمع بين النجمين أحمد عز وكريم عبد العزيز، إلى جانب مشاركة نجوم عالميين منهم سلمان خان ومونيكا بيلوتشي، في عمل يعتمد على مشاهد أكشن معقدة وتقنيات تصوير عالية المستوى، ما يجعله أحد أبرز العناوين المنتظرة في الموسم.الجدير بالذكر أن العمل من إخراج: عادل العربي وبلال فلاح (مخرجا Bad Boys for Life).تأليف: تركي آل الشيخ، سيناريو وحوار محمد الدبّاح.الأبطال: كريم عبد العزيز، أحمد عز، مع مشاركة ضيوف شرف مثل ناصر القصبي، منة شلبي، مونيكا بيلوتشي، وغيرهم.
وفي سياق المنافسة القوية، يطل فيلم “أسد” للنجم محمد رمضان، الذي يعود إلى السينما بعد غياب استمر أربع سنوات، في عمل جديد ينتمي إلى الأكشن والإثارة، ويشاركه البطولة كل من ماجد الكدواني ورزان جمال، ضمن تجربة إنتاجية استغرقت وقتاً طويلاً في التحضير والتصوير.الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب، ومحمد دياب، وخالد دياب.
وفي خط الأكشن الكوميدي، يجمع فيلم “خلي بالك من نفسك” بين النجم أحمد السقا والنجمة ياسمين عبد العزيز لأول مرة، في عمل يعتمد على مواقف خفيفة وإيقاع سريع داخل إطار اجتماعي بسيط، ما يجعله من أبرز الأفلام الجماهيرية المنتظرة في العيد.فيلم “خلي بالك من نفسك” من تأليف شريف الليثي، إخراج معتز التوني، ومن إنتاج شركة “سينرجي بلس”.كما يشارك فيلم “صقر وكناريا” للنجم محمد إمام بمشاركة شيكو، ضمن قالب الأكشن الكوميدي الذي يمزج بين الحركة والمواقف الساخرة، وهو اللون الذي اعتاد إمام تقديمه خلال السنوات الأخيرة.
أما فيلم “شمشون ودليلة”، فيشهد عودة الممثل المصري أحمد العوضي إلى السينما، بمشاركة النجوم مي عمر وخالد الصاوي وعصام السقا، في إطار يجمع بين الأكشن والدراما الاجتماعية، مع تركيز على الصراع الإنساني والعلاقات المتوترة بين الشخصيات.نذكر أن العمل من تأليف محمود حمدان، سيناريو وحوار الشرقاوي وشادي محسنإنتاج:أحمد السبكي وكريم السبكي. وإخراج: رؤوف السيد.
فيلم “صقر وكناريا” من تأليف أيمن وتار، إخراج حسين المنباوي، ويشارك في بطولته كلٌ من محمد إمام ،شيكو ، انتصار ، يارا السكري ويسرا اللوزي.أما فيلم “ابن مين فيهم”، فيجمع بين الممثلة المصرية ليلى علوي والممثل المصري بيومي فؤاد، في تعاون جديد ضمن إطار كوميدي اجتماعي يسلط الضوء على العلاقات الأسرية والمواقف اليومية بطريقة خفيفة وقريبة من الجمهور.والعمل من تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي، ومن إنتاج VOX Studios واستوديوهات دبي.ويشارك الفنان رامز جلال في موسم العيد بفيلم “بيج رامي”، بمشاركة مجموعة من الممثلين منهك نسرين أمين، إلى جانب دخول بسمة بوسيل عالم التمثيل للمرة الأولى، في عمل يمزج بين الكوميديا والرومانسية.
الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ: محمود كريم وﺗﺄﻟﻴﻒ: مصطفى عمروفي جانب الدراما الاجتماعية، يدخل الممثل أحمد داود المنافسة بفيلم “إذما”، بمشاركة مجموعة من الممثلين وهم سلمى أبو ضيف وبسنت شوقي، حيث يناقش العمل قضايا إنسانية وعلاقات معقدة، مع بناء درامي يعتمد على التحولات النفسية للشخصيات.
يُذكر أنّ فيلم “إذ ما” من تأليف وإخراج محمد صادق، وإنتاج هاني أسامة (The Producers) بالتعاون مع Film Clinic و Shofha Productionكما يشارك داود بفيلم ثانٍ بعنوان “الكراش”، ويضم مجموعة من النجوم بينهم باسم سمرة وشيرين رضا وميرنا جميل ومريم الجندي، في إطار كوميدي اجتماعي يعتمد على العلاقات اليومية والمفارقات الحياتية.الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ: محمود كريم وﺗﺄﻟﻴﻒ: لؤي السيد. ومع هذا الكم الكبير من الأفلام وتنوّع الأسماء والأنماط، يدخل موسم عيد الأضحى السينمائي 2026 مرحلة تنافس غير مسبوقة، حيث تتقاطع رهانات النجوم مع توقعات الجمهور، في موسم يبدو أنه سيحسم الكثير من موازين شباك التذاكر خلال فترة قصيرة ومكثفة. وبين عودة نجوم كبار، وتجارب جديدة، وإنتاجات ضخمة، يبقى الحكم النهائي بيد الجمهور الذي سيحدد أي من هذه الأعمال سيتمكن من فرض حضوره وسط هذا الزخم السينمائي الكبير.







يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.










