في سياق المنافسة التلفزيونية المحتدمة خلال موسم رمضان 2026، جاءت الحلقة الرابعة من برنامج «رامز ليفل الوحش»، الذي يقدّمه النجم رامز جلال، لتضع الفنان مصطفى غريب في اختبار مزدوج: اختبار أعصاب داخل قالب المقلب، واختبار وضوح في مواجهة ما أُثير أخيرًا حول أجره الفني.
بناء تصاعدي يختبر ردود الفعل
الحلقة انطلقت ضمن الإطار المعتاد الذي يعتمده البرنامج، حيث يُستدرج الضيف إلى تجربة تبدو ترفيهية الطابع، قبل أن تنكشف تدريجيًا طبقات المقلب. غير أن ما ميّز هذه الحلقة تحديدًا هو الإيقاع المتدرّج في تصعيد التوتر، مع الانتقال من عنصر المفاجأة البسيط إلى مشاهد تتطلب تماسُكًا أكبر ورد فعل سريع.على مستوى الأداء، بدا مصطفى غريب حذرًا في البداية، متعاطيًا مع الموقف بروح خفيفة، قبل أن تتبدّل ملامحه مع تصاعد الأحداث. لحظات الصمت القصير، ونبرة الصوت المرتفعة أحيانًا، عكست حالة ضغط واضحة، لكنها لم تصل إلى حد فقدان السيطرة، وهو ما منح الحلقة توازنًا بين الطابع الترفيهي والانفعال الواقعي.
حسم علني لشائعة الأجر
المحطة الأبرز في الحلقة لم تكن مشهدًا حركيًا بقدر ما كانت سؤالًا مباشرًا طرحه رامز جلال بشأن ما تردّد حول تقاضي مصطفى غريب أجره بالدولار. السؤال جاء في توقيت ذروة التوتر، ما أضفى عليه بعدًا إضافيًا.الرد كان قاطعًا، إذ نفى غريب الأمر بشكل صريح، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة. هذا التصريح العلني شكّل نقطة فاصلة، خصوصًا في ظل انتشار روايات متباينة عبر بعض المنصات الرقمية خلال الأسابيع الماضية. وبذلك، تحوّلت الحلقة من مجرد مساحة مقلب إلى منصة توضيح مهني، أنهى من خلالها الجدل من دون الدخول في تفاصيل جانبية.
علاقات فنية واختيارات محسوبة
ضمن سياق الأسئلة المفاجئة، طُلب من الضيف الاختيار بين التعاون مع أكرم حسني أو أحمد مكي. الإجابة جاءت أحمد مكي، مع إشارة واضحة إلى أن أحمد مكي كان من الداعمين له في بداياته، وهو تصريح حمل طابع الامتنان المهني أكثر مما حمل تفضيلًا تنافسيًا.كما تناول الحوار طبيعة علاقته بالفنان دياب، في ظل تعاونهما الحالي دراميًا. وأكد مصطفى غريب أن العلاقة بينهما قائمة على التفاهم والعمل المشترك، نافيًا وجود أي خلافات، في رسالة مباشرة تضع حدًا لما تردّد حول توترات محتملة خلف الكواليس.
حضور متزامن في «هي كيميا»
بالتوازي مع إطلالته في البرنامج، يشارك مصطفى غريب في مسلسل هي كيميا، من إخراج إسلام خيري، وهو عمل يُعرض ضمن السباق الرمضاني الحالي. هذا الوجود المزدوج، بين برنامج جماهيري واسع الانتشار وعمل درامي، يعكس مرحلة نشاط مهني مكثف يعيشها الفنان، ويعزز حضوره في المشهد الفني هذا الموسم.
تفاعل رقمي لافت
عقب عرض الحلقة، شهدت المنصات الرقمية تفاعلًا ملحوظًا مع مقاطع من الحلقة، لا سيما لحظة الرد على شائعة الأجر، إضافة إلى مشاهد الانفعال المتصاعد. ويواصل «رامز ليفل الوحش» تثبيت موقعه ضمن قائمة البرامج الأعلى مشاهدة في رمضان، مستندًا إلى معادلة تجمع بين عنصر المفاجأة واستضافة أسماء فنية ذات حضور جماهيري.في المحصلة، لم تكن مشاركة مصطفى غريب مجرد محطة عابرة في برنامج مقالب، بل إطلالة كشفت جانبًا من تعاطيه مع الضغط الإعلامي، وقدرته على تحويل لحظة اختبار إلى مساحة توضيح محسوبة، في موسم تلفزيوني تتزايد فيه المنافسة وتتشابك فيه السرديات بين الشاشة ومنصات التواصل.
مصطفى غريب يفقد أعصابه: بخاف من الكهربا مش سامع حاجة
— MBC مصر (@mbcmasr) February 23, 2026
مجاناً على MBC شاهد
برنامج #رامز_ليفل_الوحش يعرض يوميا بعد آذان المغرب بتوقيت القاهرة على MBCMASR #رمضان_يجمعنا
لمتابعة البث المباشر https://t.co/RTnAOFF7aE pic.twitter.com/7WepQIh1st
مصطفى غريب فرارجي درجة أولى
— MBC مصر (@mbcmasr) February 23, 2026
مجاناً على MBC شاهد
برنامج #رامز_ليفل_الوحش يعرض يوميا بعد آذان المغرب بتوقيت القاهرة على MBCMASR #رمضان_يجمعنا
لمتابعة البث المباشر https://t.co/RTnAOFF7aE pic.twitter.com/zyUExKGlFB
مصطفى غريب عيل صغير
— MBC مصر (@mbcmasr) February 23, 2026
مجاناً على MBC شاهد
برنامج #رامز_ليفل_الوحش يعرض يوميا بعد آذان المغرب بتوقيت القاهرة على MBCMASR #رمضان_يجمعنا
لمتابعة البث المباشر https://t.co/RTnAOFF7aE pic.twitter.com/600BDNKZ26
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









