خرجت الصحفية ديانا الدبة عن صمتها بعد أيام قليلة على إنفصال الإعلاميين المصريين لميس الحديدي وعمرو أديب بعد زواج دام نحو ربع قرن، لتكشف كواليس وخبايا الطلاق الذي أحدث صدمة في الوسط الإعلامي المصري فور إعلانه
في التفاصيل، كتبت الصحفية ديانا الدبة منشورًا على حسابها عبر فيسبوك ، قالت فيه أنّ لميس الحديدي طلبت عدم نشر أي منشور يتعلّق بانفصالها عن زوجها الإعلامي المصري عمرو أديب، وذلك عقب انتشار إشاعات طلاق الثنائي.
وجاء في المنشور: ” من أول مالإشاعات بدأت تطلع عن احتمالات انفصال لميس من 3 شهور وأنا مش بارد على أي صحفيين من زمايلي ولا حتى أهلي عرفوا حرف يمكن ماعدا صحفي واحد عرف يوصلني علشان شاطر وقاللي “معايا التفاصيل ايه رأيك أنشر؟” قولتله أنا كصحفية ماقدرش ماقولكش ماتنشرش خبر عندك لكن أنا ك ديانا صاحبتها باتمنى من كل قلبي إنك ماتنشرش لأن ده هيوجعها جدا وأؤكدلك إن قد يكون جزء من معلوماتك صح لكن فيه جزء كبير مش مظبوط! “
تابعت: “كنت عارفة إن لو الحدث نفسه مؤلم جدا بالنسبالها ف تداوله ممكن يضاعف الألم ده لأن الناس مش دايما بيكون عندهم قراية صحيحة للحدث.. كنت خايفة إنها تتظلم مرتين.. “
أضافت: “الزميل مانشرش الخبر لكن الإشاعات فضلت تتزق على صفحات مجهولة – لهدف مش هاتطرق إليه – لغاية ماحصل الطلاق بالفعل وتفجرت الأخبار في كل حتة لكن الحمد لله الناس فهمت واستشعرت الحقيقة يمكن بدون مايكون عندهم تفاصيلها حدسهم كان صحيح بشكل مبهر .. “
كما توجهت ديانا بالشكر لكل شخص دعم لميس الحديدي بعد انتشار خبر إنفصالها، لافتة إلى أنّ لميس الحديدي طلبت عدم نشر أي تعليق من أصدقائها حول الموضوع.
وقالت ديانا في منشورها: “شفت قد ايه هي ست أصيلة بتبدي استقرار بيتها وأسرتها فوق اعتبارات تانية كتيرة جدا، شفت كمية وجع استحملته في مختلف سنين حياتها اللي عرفتها فيها وازاي كانت بتعرف تصمد وتعدي والغريب انها كانت بتعرف تغفر وتفضل تحب، كانت دايما بتقول انها بتنسى لكن لما مرضت عرفنا اننا لما بنكبت الزعل ونتناساه جسمنا بيعبر عنه بطريقته.. ”
واستكملت: ” شفت ازاي تجاوزت المرض بقوة وثبات وأخفت الخبر بعد كده لمدة عشر سنين ماحدش عرف شيء عنه زي ما ماحدش عرف شيء عن حياتها الشخصية …. ” .
في السياق عينه، أشارت ديانا الدبة إلى أنّ لميس الحديدي حافظت على استقرار عائلتها على مدى 31 عامًا، رغم كل التحديات التي واجهتها، مؤكدة أنّ لميس الحديدي بقيت صامدة ولم تقبل أن تشتكي رغم الألم، بحسب قولها.
في ختام منشورها، وجهت ديانا رسالة إلى الإعلامية لميس الحديدي قالت فيها: “أنا باحبك قوي يا لميس ويا بختي انك صاحبتي ويا بختي انك في حياتي.. وهافضل افتخر بيكي واتعلم منك طول عمري .. وعارفة نفسي في ايه؟ نفسي أجيب ميكروفونات العالم كلها قدامي وأقولك فيها بعلو صوتي تستاهلي أحسن من كدة يا لميس”.

نشير إلى أنّ وسائل الإعلام المصرية كانت قد كشفت عن إنفصال الإعلامية المصرية لميس الحديدي عن زوجها الإعلامي المصري عمرو أديب يوم الخميس الفائت، فيما فضّل الثنائي التزام الصمت .
نُذكّر بأن شائعات إنفصال لميس الحديدي وعمرو أديب بدأت تطارد الثنائي خلال شهر تشرين الثاني /نوفمبر الفائت، قبل أن تهدأ بعد احتفالهما بخطبة ابنهما نور، مساء الثامن والعشرين من الشهر عينه، حيث أُقيم الحفل في فيلا عمرو أديب، و جرت قراءة الفاتحة وسط أجواء اتسمت بالبهجة، مع الحرص على إبقاء المناسبة في إطار عائلي، بعيداً عن الأضواء الإعلامية الواسعة، في خطوة عكست رغبة الأسرة في الحفاظ على الخصوصية خلال هذه اللحظة المهمة.
كما ظهر عمرو أديب ولميس الحديدي لآخر مرة سوياً، في صور متداولة إلى جوار ابنهما وعروسه، محاطين بالأهل والمقربين، في مشاهد عكست حالة من الاستقرار الأسري والسعادة، دون صدور أي تصريحات رسمية عن تفاصيل الحفل.
المعلوم أنّ زواج الإعلاميين عمرو أديب ولميس الحديدي شكّل واحدة من أبرز قصص الارتباط في الوسط الإعلامي المصري، بعدما جمع بين المهنة والحياة الشخصية في مسارٍ استمر العقود. كما رسخ الثنائي حضورهما كوجهين مؤثرين في المشهد الإعلامي المصري، بينما حافظا على خصوصية حياتهما العائلية بعيداً عن الأضواء.
بدأت قصة عمرو أديب ولميس الحديدي في تسعينيات القرن الماضي، حين عملا معاً في المجال الصحفي الإعلامي ، وروت لميس الحديدي في مناسبات سابقة تفاصيل تلك المرحلة، مشيرة إلى أنها رأت في عمرو أديب في البداية شخصاً «ثقيل الظل»، قبل أن تتطور علاقة الزمالة إلى صداقة، ثم إلى ارتباط عاطفي، تحول إلى زواج رسمي عام 1999، وأنجبا ابناً واحداً هو نور أديب، لتنتهي قصّة زواجهما بالإنفصال الرسمي يوم الخميس الفائت .
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









