تستعد ملكة الإحساس إليسا لطرح ألبومها الجديد “أليسار” الخميس في الخامس من تشرين الثاني /نوفمبر وسط ترقب واسع من الجمهور.
قبيل طرح ألبوم “أليسار”، حرصت إليسا على توجيه رسالة إلى جمهورها خلال مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي على إنستغرام، حيث كشفت عن التحديات التي واجهتها، والظروف الصعبة والقضايا التي أخّرت هذا العمل أكثر مما كانت تتوقع.
واستهلت إليسا رسالتها بالتأكيد على أن الحديث قبل إطلاق ألبومها ليس من عادتها، لكنها هذه المرة شعرت بأن هناك الكثير مما تريد قوله، موضحةً: “أنا مش من عادتي أطلع أحكي قبل ما أنزل ألبوم، بس هالمرة في كثير أشياء لازم أقولها”.
وعن الرحلة التي سبقت وصول الألبوم إلى الجمهور، كشفت إليسا أنه “أخذ وقت كثير طويل وأطول بكثير من اللي كنت أنا متوقعته”، مشيرةً إلى أنها مرت خلال هذه الفترة بظروف صعبة وتحديات وقضايا يعرفها الجميع وأضافت أنها كانت تدرك أن الطريق الذي اختارته سيكلفها الكثير من الوقت والجهد، وربما سيؤخرها كثيراً، قائلةً: “وكنت بعرف إنه الطريق يلي اخترته رح يكلفني وقت وجهد يمكن يأخرني كثير وهيك صار”.
رغم كل هذه التحديات، أكدت إليسا أنها بقيت مؤمنة بما تقوم به، وبأن “بعد كل عتمة في ضوء أكيد”، لتصل اليوم، بعد كل هذا المشوار، إلى المكان الذي أرادت الوصول إليه، معلنةً: “تحررت”. وتابعت موضحةً ما يعنيه هذا التحرر بالنسبة إليها: “صار في أقدم لكم ألبوم حر بكل معنى الكلمة من إنتاجي طبعاً بالطريقة يلي أنا شايفتها صح ومقتنعة فيها”.
تابعت إليسا رسالتها حيث تطرقت إلى المرحلة التي نعيشها اليوم، معتبرةً أننا أصبحنا في وقت تحكمه السرعة ودائماً ما نشعر بأن هناك شيئاً علينا اللحاق به أو تغييره. وأضافت: “بس بين كل هالضجة يمكن بننسى شو عن جد بيهم وشو عن جد بيبقى”.
وتابعت متأملةً في معنى التقدم والنضج: “مش كل خطوة لقدام بدها شيء جديد، أوقات بدنا نرجع مش لورا، للأساس، للشيء يلي بيشبهنا، للإحساس الحقيقي، للأشياء يلي ما بدها شيء حواليها تتوصل”. واعتبرت أن “النضج هو إنك تعرف بشو بدك تتمسك وشو لازم تتحرر منه”.
أما عن مفهوم الحرية بالنسبة إليها، فشددت على أنها تعني أيضاً ألا تسمح للترندات والأرقام والسباق على المراتب بأن يقرروا عنها ما الذي يجب أن تقدمه وكيف، موضحةً: “لأنه الموسيقى من الأساس ما كانت سبق مع حدا، كانت دائماً طريقة عبر فيها عن حالي وعن إحساسي وأوصل من خلالها للناس وحتى فش خلقي”. وختمت هذا الجزء من رسالتها بالتأكيد على أن ما يبقى بعد انتهاء كل الضجة هو الموسيقى والإحساس الحقيقي، قائلةً: “وهيدا الشيء يلي بيبقى بعد كل الضجة لما تخلص”.
فيما يتعلّق برؤيتها للعمل الجديد، قالت إليسا:” الألبوم “مش محاولة لأقدم صورة جديدة عن حالي أبداً، ولا أركض ورا ترند ولا أثبت شيء لحدا، لأنه ماني بحاجة، بالعكس هو إني إتمسك بالشيء يلي بيشبهني وبالشيء يلي أنا مأمنة فيه وبالشيء اللي حبوه الناس فيي من أول يوم، صدقي وإحساسي”.
وأضافت أن كل ما مرت به خلال هذه الرحلة منحها ثقة أكبر بنفسها وبالموسيقى التي رافقت جمهورها طوال السنوات الماضية، وبالعلاقة التي بنتها معه، قائلةً: “وصرت مقتنعة أكثر من أي وقت إنه مش دائماً الزيادة بتضيف قيمة، أوقات القليل بيقول كثير، وإنه الموسيقى كانت دائماً كافية لحالها”.
وفي ختام رسالتها، قالت إليسا: “مش مطلوب منا نكون كل شيء لكل الناس، المهم نكون حالنا”، قبل أن تكشف عن قرارها بالعودة إلى الأساس، قائلةً: “وهالمرة قررت أرجع للأساس للأهم لحالي، أليسار، وللموسيقى لأنه الموسيقى كانت وراح تضل أساس كل شيء أنا بعمله”.
جاءت رسالة إليسا إلى الجمهور قبيل طرح ألبومها “أليسار ” في إطار حملة تسويقية بدأت قبل أيام حيث كشفت عن قرب طرح ألبومها الـ 14 في مسيرتها الفنية بالتزامن مع عيد ميلادها الـ55 في مفاجأة أهدتها لجمهورها، لتكشف في وقت لاحق عن اسمه “إليسار”، موضحة أن الاسم لا يقتصر على كونه اسمها الحقيقي، بل يعبر عن هويتها الشخصية ومراحل حياتها المختلفة.
وتناولت رسالة إليسا مفاهيم النجاح واكتشاف الذات، والتوقف عن مقارنة النفس بالآخرين، وأكدت في المقطع الترويجي للألبوم أن النجاح الحقيقي لا يرتبط بالتفوق على الآخرين، وإنما بقدرة الإنسان على التصالح مع نفسه وتجاوز نسخته السابقة.
كما كشفت إليسا في وقت لاحق عن أسماء أغنيات ألبومها الجديد “أليسار” على حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، الذي يضم 14 أغنية متنوعة بين اللهجات اللبنانية والمصرية في تجربة موسيقية تجمع أنماطاً وإيقاعات مختلفة
وشاركت إليسا صورة تضمنت أسماء أغنيات الألبوم وهي: “ليل يا ليل”، “هبطل أحب” ، “بدي ياك”، “كشف الحساب”، “شتا الرياض”، “ما تلاقيناش”، “يبليك بالحب”، “احتمال”، “وشي نور”، “أعطيني غمرة”، “وعدني”، “الأوضة الظلمة”.
وبين التحديات التي رافقت ولادة ألبوم “أليسار»” والرسائل التي حملتها إليسا في حديثها إلى جمهورها، يبدو أن هذا العمل يتجاوز كونه إصداراً غنائياً جديداً في مسيرتها، ليشكّل محطة مفصلية تعكس مرحلة مختلفة من النضج الفني والشخصي، عنوانها الاستقلالية والتمسّك بالهوية والعودة إلى الجوهر.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









