ودّعت سفيرتنا إلى النجوم ، السيدة فيروز، اليوم نجلها هلي الرحباني بقلب ملؤه الألم على فراق فلذة كبدها الأصغر، خصوصًا أنّ وفاة هلي الرحباني جاءت بعد قرابة الستة أشهر على رحيل الموسيقار زياد الرحباني، ليكتب الألم فصلاً جديدًا في حياة السيدة فيروز، التي بات ألم الفقد ملازمًا لها بعد رحيل أولادها الثلاتة، ليال، زياد وهلي.
وصلت السيدة فيروز لوداع نجلها هلي الرحباني وحضور مراسم وداعه التي أقيمت في بكفيّا في كنيسة رقاد السيّدة – المحيدثة، قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرًا لتقبّل التعازي، قبيل مراسم دفن هلي الرحباني برفقة إبنتها ريما الرحباني ونائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب.
شهد وداع هلي الرحباني الأخير اليوم، حضور عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية الذين حضروا لمواساة السيّدة فيروز في مصابها الأليم، أبرزهم السيدة الأولى نعمت عون، زوجة رئيس الحكومة السيدة سحر بعاصيري، نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، وزير الإعلام بول مرقص، الإعلامي زاهي وهبة، الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان.
كما حضر عدد كبير من نجوم الفن أبرزهم غسان الرحباني، أسامة الرحباني، الليدي مادونا ، تانيا قسيس وغيرهم إضافة الى عدد كبير من الشخصيات الإجتماعية والأهل والأصدقاء الذين حضروا لدعم فيروز بعد خسارتها المؤلمة.
وقد ظهرت السيدة فيروز داخل كنيسة رقاد السيّدة _المحيدثة في بكفيّا خلال مراسم وداع نجلها هلي الرحباني متأثرة، إلا أنّها رغم الألم والتأثر الواضحين بقيت هادئة، قبل أن تغادر الكنيسة بعد وداع ابنها الوداع الأخير.
نشير إلى أنّ السيدة فيروز فُجعت برحيل نجلها الأصغر هلي الرحباني يوم الخميس في الثامن من كانون الثاني/ يناير عن عمر 68 عامًا وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد قرابة الستة أشهر على رحيل نجلها الأكبر الموسيقار زياد الرحباني الذي توفي في 26 تموز /يوليو عام 2025.


رحل هلي الرحباني تاركًا فيروز، التي لازمته منذ يوم ولادته حتى لحظاته الأخيرة، وحيدةً مع ألم لا يشفيه الوقت وذكرياتٍ تواسيها في ثنايا الذاكرة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









