خطفت الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي الأنظار خلال حفلها في تونس، بإطلالة أنيقة حملت توقيع مصممة الأزياء منال عجاج، التي اختارت أن تقدم لها تصميماً خاصاً يجمع بين فخامة المدرسة الكلاسيكية وروح الأناقة المعاصرة، بما ينسجم مع مكانة واحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الأغنية العربية.
وجاء الفستان ثمرة رؤية تصميمية مدروسة انطلقت من شخصية ميادة الحناوي وهويتها الفنية وحضورها اللافت على المسرح، إذ حرصت منال عجاج على اعتماد خطوط راقية تحافظ على الطابع الكلاسيكي الذي عُرفت به الفنانة، مع إدخال لمسات حديثة منحت الإطلالة بعداً بصرياً فاخراً بعيداً عن المبالغة.
واختارت عجاج لتنفيذ الفستان دانتيل “شانتيل” الفرنسي الفاخر، مع بطانة من الحرير الطبيعي، في توليفة عكست مستوى العناية بالخامات وجودة التنفيذ، فيما حضرت التفاصيل الدقيقة كعنصر أساسي في صياغة قطعة تجمع بين الرقي والراحة والفخامة.
ولم يكن الجانب الجمالي وحده محور التصميم، إذ راعت عجاج طبيعة ظهور ميادة الحناوي على المسرح ومتطلبات الحركة والأداء، لتأتي الإطلالة متناغمة مع حضورها وصورتها التي رسختها على مدى عقود في ذاكرة الجمهور العربي.
وأكدت المصممة منال عجاج أن تصميم إطلالة لفنانة بحجم ميادة الحناوي شكّل تجربة خاصة تطلبت دراسة متأنية لشخصيتها الفنية، موضحة أن الهدف كان ابتكار فستان يعكس هويتها ويمنحها الراحة والثقة على المسرح، من دون التخلي عن البصمة الخاصة التي تميز تصاميمها.
ويضاف هذا التعاون إلى سلسلة من الإطلالات التي رسخت من خلالها منال عجاج حضورها في عالم تصميم الأزياء، ولا سيما في إطلالات النجمات والشخصيات الفنية، مستندة إلى فلسفة تقوم على انتقاء الخامات الراقية، ودقة التنفيذ، والاهتمام بالتفاصيل، إلى جانب تصميم كل إطلالة بما يتناسب مع شخصية من ترتديها بعيداً عن الانسياق وراء الصيحات العابرة.
وبإطلالة ميادة الحناوي في تونس، تؤكد منال عجاج مجدداً رؤيتها الخاصة للأناقة، حيث تلتقي الحرفية بالفخامة والهوية، في تصميم بدا امتداداً طبيعياً لحضور فنانة ارتبط اسمها بالأصالة والرقي، لتكتمل على المسرح صورة فنية جمعت أناقة الإطلالة بعراقة الصوت.




يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.








