حل الممثل المصري عمرو سعد ضيفاً في برنامج “الحكاية” الذي يقدّمه الإعلامي عمرو أديب حيث قدّم إعتذارًا عن تصريحاته المتعلقة بالمسلسل “الأعلى مشاهدة” في رمضان، كما تناول كواليس مسلسل “إفراج” كاشفًا عن مفاجأة رمضان القادم.
في هذا الإطار، تراجع عمرو سعد عن تصريحاته الأخيرة حول الأكثر مشاهدةً والأعلى أجراً، والتي أحدثت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وبين النجوم الذين شاركوا في سباق دراما رمضان لعام 2026 ، وأشعلت التصريحات المتبادَلة بينهم خلال الموسم.
قال عمرو سعد: “بعتذر إني أعلنت ده لإني حسيت بعدها إن مكانش المفروض أتكلم في ده، عمرو سعد مش المفروض يقولها لأن أنا مش بطل سوشيال ميديا”.
تابع عمرو سعد حديثه موضّحًا أن نِسب المشاهدة لا يتم الإعلان عنها بشكل رسمي للجمهور، رغم أن وكالات الإعلان والقنوات تمتلك هذه الأرقام، وقال متسائلاً: “لا أدري لماذا لا يُصرّح عن هذه الأرقام للجمهور “.
أكمل عمرو سعد مشيرًا الى أن تصريحه جاء بدافع التحدي الشخصي، خاصة بعد مسيرة استمرت لأكثر من عشر سنوات قدّم خلالها أعمالاً تستهدف الجمهور العريض بعناصر نجاح محدّدة، لافتاً الى أنه قرر في “إفراج” التمرد على هذا النهج والعودة الى الدراما الكلاسيكية المعتمدة على التمثيل فقط، على غرار أعمال مثل “الضوء الشارد” و”ليالي الحلمية”، مضيفاً: “قيل لي وشوفت الأرقام إنه حقق نسب مشاهدة هائلة مع شرائح مختلفة، لكن ميصحش أقول كده”.
في سياق اللقاء، قال عمرو سعد أنّه لن يكون مشاركًا في سباق دراما رمضان 2027 حتى اللحظة، موضّحًا أنّه قرر الإبتعاد عن الدراما التلفزيونية حاليًّا لكنه لم يتحدث عن إعتزاله إياها، لافتًا إلى أنّ قراره جاء كي يتفرّغ لإلتزاماته في الدراما السينمائية، مشيرًا إلى أنّ إلتزامه في دراما رمضان يستهلك الوقت والجهد ويعطّله عن أعماله السينمائية.
كما رأى عمرو سعد أنّه على الممثل أن يكون متوازنًا ما بين الدراما التلفزيونية والسينما، معتبرًا أنّه يجب على الممثل أن يمتلك رصيدًا من الأعمال السينمائية كما أنّه يجب أن يصل إلى كل أنواع الجمهور.
إستكمل عمرو سعد اللقاء حيث تطرّق إلى مسلسل “إفراج” الذي شارك خلاله في سباق دراما رمضان لعام 2026 حيث كشف اختيار الممثل حاتم صلاح لتجسيد شخصية “شداد” في المسلسل موضحاً أن الاختيار لم يكن تقليدياً، بل هو مبني على رؤية فنية خاصة بفريق العمل.
أضاف عمرو سعد مؤكّدًا أن حاتم صلاح يمتلك قدرات تمثيلية متنوعة تتجاوز الأدوار الكوميدية التي اعتاد الجمهور عليه فيها، مشيراً الى أنه قادر على تقديم شخصيات مركبة ومختلفة.
وأوضح أن فكرة تقديمه بهذا الشكل جاءت بالتعاون مع المخرج أحمد خالد موسى، الذي رأى أن التغيير الجذري في شكل وأداء الممثل يمكن أن يجذب انتباه الجمهور ويخلق حالة خاصة، لافتاً الى أن حاتم قدم الدور بروح تذكّر بكبار الفنانين مثل زكي رستم.
في السياق نفسه، لفت عمرو سعد إلى أن شخصية “شداد” لاقت صدى واسعاً بين المشاهدين، مؤكداً أن الرهان على حاتم صلاح كان موفقاً، خاصة مع تفاعل الجمهور الكبير مع أدائه.
إختتم عمرو سعد حديثه مشيرًا إلى أن فريق العمل كان لديه هدف واضح هذا العام، وهو كسر النمط التقليدي وتقديم تجربة مختلفة، موضحاً أن جميع الشخصيات في مسلسل “إفراج” تم التعامل معها كبطولات حقيقية، حتى وإن تفاوتت مساحة الأدوار، لافتًا أنّ كل ممثل في العمل ظهر وكأنه بطل حكايته.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









