استعاد الهضبة عمرو دياب واحدة من أبرز محطات مسيرته الفنية، بعدما شارك جمهوره صورة ألبومه الشهير «متخافيش»، الصادر عام 1990، بالتزامن مع انتشار تريند يستعيد أجواء الثمانينيات والتسعينيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عمرو دياب يعيد «متخافيش» إلى الواجهة
اختار عمرو دياب أن تكون مشاركته في هذا الترند من خلال أرشيفه الفني، فنشر عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» صورة بوستر ألبوم «متخافيش»، الذي شكّل إحدى المحطات المهمة في بدايات مسيرته وارتبط بعدد من الأغنيات التي لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهوره.ولم يكتفِ عمرو دياب بنشر صورة الألبوم، بل أرفقها بكلمات من أغنية «متخافيش»، جاء فيها: «مهما أشوف في الكون ملايكة.. مش هكون غير بس ليكي، مستحيل أنا أتوه في سكة»، في إشارة إلى الأغنية التي حملت اسم الألبوم وتركت حضورًا خاصًا لدى محبيه.
تفاعل الجمهور مع أرشيف عمرو دياب
وحظيت الصورة بتفاعل لافت من متابعي عمرو دياب، الذين استعادوا من خلالها ذكريات مرحلة التسعينيات، وتوقفوا عند الاختلاف الواضح بين صورة الفنان في تلك الفترة وصورته الحالية، مؤكدين أن أعماله القديمة لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه منصات التواصل الاجتماعي عودة لافتة إلى كل ما يرتبط بموضة وأغنيات وصور حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، إذ يشارك عدد كبير من الفنانين والجمهور صورًا قديمة تستعيد تفاصيل تلك السنوات.
«متخافيش» محطة من مسيرة عمرو دياب
ويُعد ألبوم «متخافيش» من الأعمال التي تنتمي إلى مرحلة مبكرة من مسيرة عمرو دياب، التي شهدت لاحقًا سلسلة طويلة من النجاحات الفنية والتحولات الموسيقية، وصولًا إلى تكريس اسمه كواحد من أبرز نجوم الغناء العربي.وبهذه الخطوة، أعاد عمرو دياب ألبوم «متخافيش» إلى دائرة الاهتمام من جديد، مستفيدًا من انتشار تريند النوستالجيا، فيما وجد جمهوره في الصورة فرصة لاستعادة ذكريات أغنيات رافقته قبل أكثر من ثلاثة عقود.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









