تصدّرت الفنانة عبلة كامل حديث الجمهور خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أنباء غير مؤكدة عن مشاركتها في تقديم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وذلك عقب تصريح الإعلامية لميس الحديدي عن مفاجأة فنية سترافق الحدث، ما فتح باب التكهنات حول هوية الفنانة التي ستعود للأضواء بعد غياب طويل.وخلال برنامج “الصورة”، قالت لميس الحديدي: “الحفل ستقدّمه فنانة كبيرة، الجميع يحبها، وقد غابت عن الساحة الإعلامية منذ فترة، ولن أفصح عن اسمها في الوقت الحالي.”هذا التصريح أثار موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رجّح كثيرون أن تكون عبلة كامل هي المقصودة، نظرًا لغيابها الطويل عن الساحة الفنية، وشعبيتها الواسعة لدى الجمهور المصري والعربي. كما طُرحت أسماء أخرى ضمن الترشيحات، أبرزها شيرين عبد الوهاب وشريهان، اللتان غابتا أيضًا عن الأضواء لفترات متفاوتة.الجدل تصاعد بعد تداول صور على منصة “إنستغرام” تُظهر عبلة كامل أمام الأهرامات، مرفقة بتعليق: “الحضارة المصرية القديمة… المتحف المصري الكبير”. الصور بدت وكأنها توثّق مشاركتها في الحفل، إلا أن التدقيق كشف أنها صور مزيفة تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت اختلافات واضحة في الأزياء وتفاصيل الوجه، كما أكدت أدوات الكشف عن الصور الرقمية أنها غير حقيقية.حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا يوجد أي تأكيد رسمي بشأن مشاركة عبلة كامل في الحفل، سواء من إدارة المتحف أو من الفنانة نفسها، التي لا تملك حسابًا رسميًا على “إنستغرام”. الصفحات التي تحمل اسمها تُدار من قبل محبيها، وتُستخدم لمشاركة مقتطفات من أعمالها الفنية دون إشراف مباشر منها.في المقابل، تداولت بعض المصادر الإعلامية ترجيحات بأن الفنانة شريهان هي من ستتولى تقديم الحفل، نظرًا لارتباطها بالمناسبات الوطنية الكبرى، فيما ذهب آخرون إلى ترجيح اسم شيرين عبد الوهاب بسبب حضورها الفني اللافت في السنوات الأخيرة.الجمهور، من جهته، عبّر عن شوقه لعودة عبلة كامل إلى الساحة الفنية، معتبرًا أن ظهورها في مناسبة وطنية بهذا الحجم سيكون حدثًا استثنائيًا، خاصة بعد سنوات من الغياب. ومع استمرار الغموض، تبقى الأنظار معلّقة على الحفل المرتقب، بانتظار الكشف عن الاسم الحقيقي للفنانة التي ستتولى تقديمه.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









