عاد الممثلين المصريين أحمد فهمي وهنا الزاهد ليستحوذا على إهتمام الإعلام عقب ظهورهما الأخير سويًّا، ما أثار موجة من التساؤلات حول عودة الثنائي إلى بعضهما.
في هذا السياق، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة حديثة جمعت أحمد فهمي وهنا الزاهد، ظهرا خلالها مبتسمين أثناء تواجدهما مع عدد من النجوم المشاركين في حفل Joy Awards 2026.
وأثار هذا الظهور المفاجئ حالة واسعة من الجدل، لا سيما أنه جاء بعد فترة من الخلافات العلنية التي تلت انفصالهما، قبل أن يتضح لاحقًا أن الصلح قد تم بالفعل، وأن الصور التُقطت في أجواء ودّية خلال الرحلة مع زملائهما.
نشير إلى أنّ الصور المتداولة جمعت أحمد فهمي وهنا الزاهد مع عدد من النجوم، من بينهم:إيمان العاصي، رامي إمام، كندة علوش، أحمد خالد صالح، طارق الجنايني، هند صبري، موسى عيسى، آلاء الغزالي، جمال العدل، محمد سعد، مروان سري، في أجواء اتسمت بالبهجة والارتياح.

من جانبه، كان أحمد فهمي قد قدّم اعتذارًا رسميًا لطليقته هنا الزاهد، بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته في برنامج المقالب «رامز إيلون مصر» خلال موسم رمضان الماضي، حين تطرّق إلى تفاصيل الطلاق بشكل مباشر.
وقال أحمد فهمي في تصريح مُعتذرًا لطليقته “لو جرحتها أو أحرجتها بعتذر لها جدًا، بس مكنش القصد كده.. رامز سألني سؤال مباشر وخطفني، وأنا رديت بسرعة وبصراحة، رغم إني قبل الحلقة قلت إني مش عايز أتكلم في الموضوع.”
كما كشف أحمد فهمي تفاصيل خلافه مع طليقته هنا الزاهد الذي أودى بهما إلى الطلاق، موضحًا أن بداية الأزمة تعود إلى انشغال هنا الزاهد الكامل بتصوير أحد أعمالها السينمائية، مشيرًا إلى أن الخلافات بينهما وصلت إلى مرحلة غير مسبوقة في حياته.
من جهة أخرى، كان أحمد فهمي رد على تصريحاتٍ سابقة لهنا الزاهد عبّرت خلالها عن عدم رغبتها بالارتباط برجل بخيل، حيث نفى أن يكون المقصود في كلامها مشدّدًا أنّ صفة البخل بعيدةً عن شخصيّته.
يُذكر أنّ أحمد فهمي وهنا الزاهد تزوجا في 11 أيلول / سبتمبر عام 2019 لكنهما انفصلا بعد أربع سنوات، وقد أعلنت هنا الزاهد انفصالها عن أحمد فهمي في 11 تشرين الثاني / نوفبر مشيرة إلى أنّ الإنفصال جاء نتيجة تراكمات.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









