حلّت الممثلة المصرية شيماء سيف ضيفة على برنامج “رامز ليفل الوحش” مع رامز جلال حيث شهدت الحلقة على مواقف طريفة كما تطرّقت شيماء سيف خلال اللقاء إلى جوانب من حياتها الشخصية.
خلال اللقاء، واجهت شيماء سيف مقالب رامز جلال وقد حاولت الفنانة شيماء سيف التماسك في الفقرة الأولى من المقلب، والتي بها حاول رامز جلال انتزاع بعض الاعترافات من شيماء سيف خلال وقوعها في الحفرة، لكنّها دخلت بعد ذلك في حالة انهيار مع استمرار المقلب، خاصة في الفقرات الأخيرة بعد دخولها في غرفة مظلمة في مواجهة الحيوانات، وكذلك بعد تهديدها بالغرق في النهاية، قبل أن يكشف رامز جلال عن هويته ويحاول تهدئتها.
وخلال المقلب ، سخر رامز جلال من وزن شيماء سيف حيث سألها: “صحيح الطلب قل عليكي بعد ما خسيتي علشان كده تخنتي تاني؟” لتجيب قائلة: “ماشي شكرا مقبولة منك”، لافتة إلى أنها فقدت نحو 60 كيلوغرامًا خلال الفترة الماضية، في إطار سعيها لتحسين نمط حياتها والاهتمام بصحتها.
وفي سياق الحلقة، تطرّقت شيماء سيف إلى حياتها الشخصية حيث كشفت عن انفصالها عن زوجها، موضحة أن الانفصال تم في أجواء هادئة وبدون أي خلافات، وإن العلاقة بينهما ما زالت قائمة على الاحترام والصداقة.
من جهته، رد المنتج محمد كارتر، طليق شيماء سيف، على تصريحها حيث نشر صورة لها على حسابه الرسمي على إنستغرام من آخر أعمالها “الست موناليزا” وكتب تعليقًا أثنى فيه على شخصيتها وأخلاقها: “مبروك على نجاح المسلسل رقم 1 يا شوشو، والحقيقة” ابتسام” دي هي أنت بالضبط مع أصحابك اللي بجد، ياما وقفتِ جنب ناس وعملتِ ناس، بنت أصول ومتربية وعينك مليانة”.
وتابع كارتر متطرقًا للسؤال الذي وجهه رامز لها، قائلاً: “نفسي الناس تفهم أن الطلاق مفيهوش مين خد إيه ومين قلب التاني. الطلاق لبنات الأصول اللي زيك في عشرة ومودة ورحمة وفضل ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾”.
يُذكر أن شيماء سيف ومحمد كارتر انفصلا رسميًا للمرة الثانية في أيلول /سبتمبر الفائت ، بعد أشهر من عودتهما، دون الكشف عن سبب الطلاق، واكتفيا وقتها بإلغاء متابعة بعضهما على مواقع التواصل، وسط حديث عن انتهاء العلاقة بشكل هادئ ومحترم. وكان الطلاق الأول قد حدث في شباط/ فبراير بعد 7 سنوات من الزواج، قبل أن يحاول الأصدقاء المقربون، من بينهم الفنانة يسرا، الصلح بينهما.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









