أثارت الإعلامية المصرية ريهام سعيد موجة من التساؤلات بين رواد منصات التواصل الاجتماعي عقب إعلانها الإنفصال عن زوجها بعد زواج دام عشر سنوات.
البداية كانت مع إعلان ريهام سعيد إنفصالها عن زوجها عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، حيث كتبت : “أنا مش بحب أعلن الحاجات دي الحقيقة بس بناءً على رغبة الطرف الآخر للإعلان.. أنا بعلن عن انفصالي عن زوجي وأبو ابني بعد عشر سنين زواج.. مع كل الأمنيات له بالتوفيق بإذن الله.. الحمد لله”.
وبعد وقتٍ قصير، فوجئ جمهور ريهام سعيد بحذف المنشور من صفحتها بعد مرور نحو ساعتين فقط، الأمر الذي آثار جدلًا بين الجمهور، حول ما إذا كان الحذف يعود للتراجع عن القرار، أم لرغبة في إبقاء حياتها الشخصية بعيدًا عن الأضواء.
نشير إلى أنّ إعلان ريهام سعيد جاء بعد رسالة غامضة أبدت من خلالها ندمها على بعض التصرفات في حياتها الشخصية، مشيدة في الوقت ذاته بنضج وشخصية الفنانة أنغام، إذ قالت: “الست دي غير أنها فنانة عظيمة و لن تتكرر.. كل كلامها مدرسة.. اتفرجوا على لقاءاتها، كل مرة هتتعلم حاجة كبيرة.. كنت فعلًا لازم أسيب أي حد في حياتي ست أو راجل قابلته.. كنت لازم أسيبه منبهر.. التنازل والتواضع والطيبة والتضحية غلطات كبيرة.. الحمد لله على كل شيء”.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









