تحوّلت تصريحات الإعلامية رضوى الشربيني في حلقة جديدة من برنامجها «هي وبس» إلى محور نقاش واسع في الوسطين الفني والإعلامي، بعدما فتحت واحدة من أكثر القضايا حساسية في الآونة الأخيرة: زواج لاعب الكرة السابق محمد عبد المنصف من الفنانة الشابة إيمان الزايدي وطلاقه منها، في ظل استمرار زواجه من زوجته الأساسية الفنانة لقاء الخميسي.
القضية التي بدأت بإعلان إيمان الزايدي خبر طلاقها، لم تبقَ في حدود الخبر العابر، بل تحوّلت إلى مادة جدلية بعدما رأت رضوى الشربيني أن ما كُشف هو “نصف الحقيقة”، وأن ما جرى تقديمه للرأي العام يفتقد إلى السياق الكامل.رضوى، التي اعتادت في برنامجها مقاربة القضايا من زاوية حقوق المرأة والشفافية العاطفية، وجّهت حديثاً مباشراً إلى إيمان الزايدي، معتبرة أن إعلان الطلاق بهذه الطريقة يطرح أسئلة أكبر من مجرد نهاية علاقة.
فبحسب منطقها، لا يمكن فصل الطلاق عن الزواج نفسه، ولا يجوز أن يظهر الأول إلى العلن بينما يبقى الثاني في الظل، وكأن العلاقة بدأت من نهايتها. هذا الطرح وضع إيمان في موقع الاتهام، لا بوصفها مطلّقة، بل بوصفها شريكة في علاقة بقيت سرية لسنوات.في المقابل، انتقلت رضوى الشربيني إلى زاوية أخرى أكثر حساسية، حين أعادت تسليط الضوء على الفنانة لقاء الخميسي، الزوجة الأولى لعبد المنصف، والتي وجدت نفسها فجأة في قلب عاصفة إعلامية من دون أن تختارها. رضوى أكدت أن لقاء، وفق ما نُقل عنها، لا تزال متمسكة بزواجها، وترى أن الاستمرارية في العلاقة ليست ضعفاً بل خياراً نابعاً من قناعة شخصية وتربية قائمة على التسامح والغفران. هذا الموقف، كما أوضحت الشربيني، يعكس رؤية مختلفة للزواج، حيث لا يكون الطلاق هو الحل الأول عند الأزمات، حتى وإن كانت مؤلمة أو معقّدة.
الهجوم الحقيقي لم يكن موجهاً إلى فكرة الزواج الثاني بحد ذاتها، بقدر ما كان موجهاً إلى طريقة إدارة القصة إعلامياً. فبحسب دينا الشربيني، إعلان إيمان الزايدي خبر طلاقها بهذه الصيغة وضع لقاء الخميسي في موقف قاسٍ أمام الرأي العام، وكأنها الطرف الغائب عن مشهد صاخب يدور حول حياتها الخاصة. وهنا برز السؤال الأخلاقي الذي طرحته رضوى: هل يجوز أن تُستخدم قصص الزواج والطلاق كأدوات للظهور أو لتثبيت واقع معيّن على حساب مشاعر الآخرين؟من زاوية فنية وإعلامية، كشفت هذه القضية عن هشاشة الحدود بين الحياة الخاصة والفضاء العام، خاصة عندما يكون أطرافها من نجوم الشاشة والرياضة. رضوى الشربيني لم تكتفِ بسرد الوقائع، بل حاولت إعادة ترتيبها في إطار إنساني، حيث الزوجة التي عاشت أكثر من عقدين في زواج علني ليست رقماً هامشياً في قصة زواج سرّي دام سبع سنوات، وحيث الفنانة الشابة التي أعلنت طلاقها ليست وحدها في المشهد، بل جزء من معادلة أكبر وأكثر تعقيداً.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









