حلّت الممثلة المصرية رانيا يوسف ضيفة في بودكاست “منا وفينا” الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري حيث كشفت عن دعم الزعيم عادل إمام لها عقب الأزمة التي واجهتها في مهرجان الجونة السينمائي كما تطرّقت إلى تعرّضها للعنف والإستغلال في زواجها الثاني إضافة إلى الأزمات التي نتجت عن ذلك بينها وبين أسرتها
في هذا الإطار، كشفت رانيا يوسف عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة فستانها الشهير، الذي أثار جدلًا واسعًا خلال ظهورها في ختام مهرجان الجونة السينمائية، مؤكدة أن الواقعة أخذت أكبر من حجمها، خاصة مع استمرار الحديث عنها وتداولها رغم مرور سنوات عديدة على حدوثها.
وقالت رانيا يوسف، أنّ اختيارها للفستان كان خطأ في التقدير، إلا أنها أبدت استياءها من حجم الانتقادات التي تعرضت لها، متسائلة عن سبب التركيز عليها وحدها، رغم ظهور فناناتٍ أخريات بإطلالات جريئة، فضلًا عن تقديم بعضهن مشاهد جريئة في أعمال فنية مختلفة.
وأضافت رانيا يوسف أن الأزمة لم تتوقف عند حدود الانتقادات الجماهيرية، بل امتدت الى عدد من زملائها داخل الوسط الفني، الذين شنوا هجومًا شديدًا عليها، مشيرة الى أن بعضهم طالب بمنعها من التمثيل، واتخاذ نقابة المهن التمثيلية إجراءات ضدها بسبب الفستان.
وأوضحت أن الأزمة كشفت لها مواقف العديد من زملائها، إذ تعرضت لهجوم من البعض، بينما حرص آخرون على مساندتها والدفاع عنها، وفي مقدمتهم الفنانة إلهام شاهين، التي وقفت الى جانبها خلال تلك الفترة، ودافعت عن تاريخها الفني وسمعتها، مؤكدة أن وقوع الفنان في خطأ لا ينبغي أن يكون مبررًا لإقصائه أو المطالبة بمنعه من ممارسة مهنته.
في السياق نفسه، تحدثت رانيا يوسف عن موقف الزعيم الكبير عادل إمام من الأزمة، كاشفة أنه حرص على الاتصال بها هاتفيًا من أجل دعمها والتخفيف عنها بعد الهجوم الذي تعرضت له، قائلًا لها: ولا تضايقي، شكلك كان زي القمر، وفستانك جميل.
وأكدت أن مكالمة عادل إمام جاءت في وقت كانت تواجه فيه موجة واسعة من الانتقادات، مشيرة الى أنه كان من أبرز النجوم الذين حرصوا على مساندتها خلال تلك الأزمة.
اكملت رانيا يوسف حديثها حيث أوضحت ، إن زواجها الثاني كان من أصعب التجارب التي مرت بها، لافتة إلى أنه استمر أربعة أشهر فقط، وشهد تعرضها للعنف الجسدي.
وأشارت الى أنها تفضل عدم الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بتلك التجربة، احترامًا لخصوصية الأشخاص المرتبطين بها، لكنها شددت على رفضها التام لتعرض أي امرأة للعنف أو الإساءة داخل العلاقة الزوجية، مؤكدة ضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه أي اعتداء، وعدم قبول الإهانة أو محاولة تبريرها تحت أي ظرف.
ووجهت رانيا يوسف رسالة مباشرة الى النساء اللاتي يتعرضن للعنف، قائلة: “ما ينفعش، ما تقبليش، ولازم تاخدي موقف”، مؤكدة أنه لا يحق لأي شخص الاعتداء على جسد المرأة أو توجيه الإهانات اللفظية إليها، مهما كانت طبيعة العلاقة التي تجمع بينهما.
وأضافت أن الاحترام المتبادل يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي علاقة إنسانية أو زوجية، موضحة أن غيابه يجعل استمرار العلاقة أمرًا غير مقبول، خاصة إذا تحولت الى مصدر للإيذاء النفسي أو الجسدي.
وتحدثت رانيا يوسف عن تعرضها للاستغلال المادي في إحدى مراحل حياتها، مؤكدة أنها فقدت بعض حقوقها المالية ولم تتمكن من استردادها، لكنها استفادت من التجربة وتعلمت ضرورة توخي الحذر حتى لا تقع في الخطأ نفسه مرة أخرى.
وأوضحت أنها لا تمانع تقديم المساعدة المادية للأشخاص الذين تثق بهم، مشيرة الى أن المشكلة لا تكمن في مساعدة الآخرين أو الوقوف الى جانبهم وقت الأزمات، وإنما في استغلال الثقة والمشاعر لتحقيق مصالح شخصية على حساب الطرف الآخر.
وأكدت أن التجارب الصعبة التي مرت بها جعلتها أكثر وعيًا في التعامل مع الآخرين، لا سيما فيما يتعلق بالثقة والحقوق المادية، مع تمسكها بمبدأ مساعدة الأشخاص الذين يستحقون الدعم.
أكملت رانيا يوسف كلامها حيث أوضحت أن تمسكها بالزواج من المنتج المصري محمد مختار تسبب في خلافات كبيرة بينها وبين أسرتها، وصلت الى حد القطيعة لمدة 3 سنوات.
وأكدت أن تلك التجربة، رغم صعوبتها، لم تدفعها الى التخلي عن قناعتها بأهمية الاستقلال في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بحياتها، مشيرة الى أن الجرأة الحقيقية تتمثل في القدرة على تحمل مسؤولية الاختيارات الشخصية، حتى عندما تتعارض مع رغبات المحيطين بالإنسان.
وعن علاقتها بنجمة الجماهير نادية الجندي، أكدت رانيا أنها لا تمتلك الاستعداد أو الوقت للتعرف عليها على المستوى الإنساني، قائلةً: “لا معنديش وقت”، كما وصفت نفسها خلال الحوار بعبارة: “بصي أنا خبيثة أوي”.
أما عن صراعات الوسط الفني، أوضحت رانيا أنها تفضل الابتعاد عن المشاكل قائلةً: “أنا مبدخلش في حروب”، نافيةً أن تكون ممن يفتعلون الأزمات من أجل ترتيب الأسماء على التتر أو أفضلية المشاهد بقولها: “لا لا خالص”.
وحول أزمتها القديمة في مسلسل “أرض النعام”، رفضت رانيا ذكر اسم الفنانة البديلة معتبرة أن الأمر “ملوش لزمة”، وأوضحت أن “الزميلة اللي جت مكنتش موجودة أصلاً”، وفي سياق آخر حول من كانت كلمتها هي التي تُنفذ في أحد الأعمال، أجابت باسمة: “غادة عبد الرازق”.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









