نشر النجم المصري رامز جلال عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام” البوستر الثاني لبرنامجه الرمضاني المرتقب “رامز ليفل الوحش”، الذي يُعرض في رمضان 2026، في خطوة جديدة تعزز حالة الترقب التي تحيط بالبرنامج سنوياً.البوستر الجديد حمل طابعاً بصرياً مختلفاً، حيث ظهرت أجواء يغلب عليها الغموض، مع إضافة عنصر بصري لافت تمثل في صورة دب ضخم بملامح مشوّهة، ما أعطى انطباعاً بأن الحلقات ستحمل مستوى أعلى من الإثارة. هذا التفصيل أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين اعتادوا على تصاعد عناصر المفاجأة في برامج رامز من عام إلى آخر.وأرفق رامز جلال الصورة بتعليق جاء فيه: “اجمد ومتبقاش خفيف… الموضوع مخيف… رامز ليفل الوحش في رمضان على MBC مصر، رمضان يجمعنا”، في رسالة تحمل نبرة تحذيرية اعتاد استخدامها للترويج لبرامجه، ما يرسّخ الهوية الخاصة التي بناها على مدار سنوات في هذا النوع من البرامج.
البرنامج يُعد من أكثر الأعمال الرمضانية التي تحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة، إذ يرتبط اسمه سنوياً بحالة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بسبب طبيعة المقالب أو ردود أفعال الضيوف. ورغم الانتقادات التي ترافقه في بعض المواسم، يواصل تحقيق حضور جماهيري لافت، مستنداً إلى عنصر المفاجأة والتكتم على تفاصيل الفكرة وأسماء الضيوف حتى اللحظات الأخيرة.وكانت مجموعة قنوات MBC قد طرحت الإعلان التشويقي الأول للبرنامج، الذي حافظ على سرية الفكرة الأساسية، مكتفياً بإبراز أجواء مشحونة بالتوتر. الإعلان تضمن مشاهد سريعة لصرخات الضيوف، إلى جانب مؤثرات صوتية عززت الطابع الغامض. وظهر رامز جلال في البرومو وهو يهنئ الجمهور بحلول رمضان، قبل أن يتحدث بأسلوب تمثيلي عن طبيعة عمله، مشيراً إلى أن عنصر المفاجأة يعتمد على إحكام السيطرة وبناء الثقة قبل تنفيذ المقلب.اللافت أن الإعلان لم يكشف أي تفاصيل دقيقة عن آلية المقلب أو طبيعة الخدعة هذا العام، وهو نهج يتبعه رامز للحفاظ على عنصر التشويق.
ومع اقتراب الموسم الرمضاني، تتزايد التكهنات حول قائمة الضيوف المحتملين، في ظل حرص البرنامج على استضافة نجوم من مجالات الفن والرياضة والإعلام.بهذه المعطيات، يدخل “رامز ليفل الوحش” السباق الرمضاني وسط ترقب واسع، مستنداً إلى خبرة متراكمة في صناعة برامج المقالب، وإلى استراتيجية ترويجية تقوم على الغموض المدروس وبناء حالة انتظار تمتد حتى موعد العرض الرسمي.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









