أطل المؤلف الموسيقي اللبناني جان ماري رياشي في برنامج “عمر جديد ” الذي تقدمه الاعلامية اللبنانية نسرين الظواهرة عبر أثير اذاعة أغاني أغاني على الموجة 87.9 كل خميس عند الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت.
في التفاصيل، كشف جان ماري رياشي عن دوره في ولادة عدد من النجوم، معتبرًا أن مساهمته في شهرة بعض الفنانين تجسدت من خلال أعمال ناجحة جمعته بهم في بداياتهم وقال: “عندما يكون هناك فنان غير معروف ويُعرف من خلال أغنية كنت شريكًا فيها، فأنا أكون قد ساهمت في شهرته”.
كما أشار رياشي إلى أنه رافق انطلاقة عدد من الأسماء الفنية الكبيرة، وعلى رأسهم ملكة الإحساس إليسا، إذ قدّم معها أغنية “بدّي دوب” التي شكّلت نقلة نوعية في مسيرتها. وأضاف: “حتى من دون هذه الأغنية، كانت إليسا ستحقّق النجاح، لكنها ساهمت في انتشارها بشكل أسرع، تمامًا كما حدث مع “عيشالك” و”أجمل إحساس” وغيرها”. ورأى أن أعمالها الحالية جميلة، لكنه أوضح أن هناك فرقًا بين الأغنية المتاحة في السوق لأي فنان، وتلك التي تكون مصممة خصيصًا لصوت فنان معيّن لا يستطيع أحد غناءها مثله.
أيضاً تطرّق إلى تعاونه مع الفنانة أمل حجازي، مشيرًا إلى أن أغنية “زمان” ساهمت في انتشارها الكبير، وكذلك أغنية “حلوة الدنيا” التي جمَعَته بالفنان وديع مراد.
وتحدّث جان ماري رياشي عن تجارب فنية تعلّم منها الكثير من خلال التعاون مع فنانين لديهم خبرة، مثل النجم العربي وليد توفيق من خلال ألبوم “يا ليل”، وأيضًا النجمة لطيفة التونسية في أغنية “ما تروحش بعيد”. كما أشار إلى أعماله مع النجمة الذهبية نوال الزغبي، مؤكّدًا أنها كانت نجمة قبل تعاونهما.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









