أثار دعم الممثلة التونسية هند صبري لقافلة مساعدات برية انطلقت من تونس باتجاه قطاع غزة مروراً في مصر، تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وخارجها، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لموقفها.
في هذا السياق، اعتبر جزء من المصريين أن تدخل هند صبري في القضية ودعم هذه القافلة يُعدّ مرتبطاً بالأمن القومي المصري، وهو أمر يعتبرونه غير مسموح، خاصة أن منطقة سيناء تُعد من المناطق الحساسة أمنيًا، هذا ما دفع البعض إلى المطالبة بسحب الجنسية المصرية منها وشطبها من نقابة الممثلين المصريين.
في المقابل، دافع عدد من الجمهور والصحافيين والفنانين عن هند، مشيرين إلى أنها لم تكن تهدف إلى تجاوز القوانين أو التدخل في الشأن الأمني المصري، بل أنها لطالما عبّرت عن دعمها لمصر وشعبها، وأنها تعيش في مصر وأولادها يحملون الجنسية المصرية.
وكانت قد أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً حول القافلة، أكّدت فيه أنها ترحب بالمواقف الدولية والإقليمية، الرسمية والشعبية، الداعمة للحقوق الفلسطينية، والرافضة للحصار والتجويع والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح البيان ضرورة الحصول على موافقات مسبقة لتنظيم زيارات الوفود الأجنبية إلى المنطقة الحدودية مع غزة، مشددة على أهمية الالتزام بالإجراءات المعتمدة لضمان أمن الزوار واحترام القوانين المصرية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









