كشفت أسرة العندليب الأسمر الراحل عبد الحليم حافظ ، حقيقة الشائعات التي انتشرت حول زواجه مؤكدّةً أنّ عبد الحليم لم يتزوّج، وأنه كرّس حياته بالكامل لفنّه ولعائلته، كما نفت الأقاويل التي روّجت لفكرة ادعائه المرض مشددةً أنّ هذه التكهنات تفتقر لأي دليل حقيقي أو موثوق.
في هذا الإطار، نشرت العائلة بيانًا يتضمّن جميع التفاصيل وكتبت:” عدى على وفاتك يا حليم حوالي نصف قرن والناس لسه بتسأل هل الإشاعة عن جوازك حقيقية ولا لأ؟ يا حليم أنت أعظم واحد غنيت للحب ومن وجهة نظري ده كان بسبب حرمانك منه من أول حب الأم اللي اتحرمت منه يوم ولادتك لحد الحرمان من حب الزوجة والأبناء. عشان في ناس كتير بتحب تتشهر وخصوصًا لما أضواء الشهرة عندها بتقل وتتطفي فيجيبوا سيرتك عشان يرجعوا تاني في دايرة الضوء. “
أضافت:” إشاعات كتير طلعت و أنت عايش منها الإشاعات اللي كانت بتقول أنك بتتدعي المرض علشان تنال تعاطف الجمهور وإن نزيفك على المسرح كان كذب ولما سافرت في أخر رحلة علاج طلعت الأشاعة اللي بتقول إن حليم بيتدعي أنه مسافر لندن للعلاج وهو بيتفسح ويلف العالم ورجعت بعدها مصر في تابوت وأخرست ألسنة كل اللي كانوا بيقولوا أنك بتمثل وبتتدعي المرض.. وإشاعة الجواز اللي طلعت بعد وفاتك ب ١٧ سنة من ناس المفروض أنهم كانوا أصدقائك وأستمرت الإشاعة بدون أي مستند أو دليل وكان نفسي ألاقي حاجة تنفيها بدليل قاطع.”
وتابعت:” أنا كنت عارف ومتأكد إنك ماتجوزتش لأنك كنت عايش لأهلك وفنك، ومرضك خلاك تخاف تتجوز وتظلم معاك زوجة وأبناء وكفاية عيلتك إللي عاشوا معاك قساوة مرضك وده اللي أكدتهولي أمي وقبلها جدتي علية الله يرحمهم ويحسن إليهم. واحنا كأسرة عمرنا ما جرينا ورا تريند أو شهرة زائفة أو تاجرنا بأخبار كاذبة وبنحترم نفسنا وبنحترم جمهورك العريض في العالم كله ومحبيك، وبنلتزم الصمت وبنحاول دايماً نحافظ علي سمعة وسيرة الأسرة الطيبة ولما بنتحدث أو بننفي أي إشاعات أو أخبار لازم يكون معانا دليل أو حاجة تثبت صحة كلامنا للحفاظ علي مصداقية العائلة وحب الناس وأحترامهم لينا يجبرنا أننا منقولش حاجة إلا لو متأكدين منها بنسبة ١٠٠٪..”
أكملت:” ورداً علي كل الأكاذيب والإشاعات التي طالت حليم وهو في قبره بين يديّ الرحمن وطالتنا نحن كعائلة وأرهقتنا وأحزنتنا كثيراً لمدة عقود..بقالي فترة طويلة بدور علي أي دليل مادي يخرس الألسنة ولكني كنت علي وشك أني أفقد الأمل ولكن مؤخراً قررت أحاول محاولة أخيرة وقررت أنبش في كل الأوراق وفتحت غرفة ملحقة بالمنزل واللي جدتي علية كانت محتفظة فيها بكل “الأوراق والمتعلقات الشخصية وحتي التراث الفني لحليم” وطبعًا بما أنك أنت سايب إرث كبير من مقتنيات، جوابات، مستندات وصور وحاجات ممكن أقعد سنين طويلة أدور فيها موصلش لحاجة … ومن يومين بس وأنا بقلب في جواباتك الشخصية وبقراها بتمعن لقيت جواب مرسل لك بخط يد السيدة اللي بعض الأشخاص أشاعوا إنك إتجوزتها.”
جاء في البيان أيضًا:”سطور قليلة في صفحة واحدة فيها رد على إشاعات بقالها ٣١ سنة والناس بتتكلم عنها لحد النهارده”. هذا الخطاب أرسلته السيدة الفاضلة لحليم بعد أن قرر حليم إنهاء علاقة الحب التي كانت في بدايتها ونحن كعائلة لم ننكر أبداً أنه كان بينهما بداية قصة حب بريئة ومحترمة لم تكتمل وحليم قرر إنهاء تلك العلاقة لأنه لم يكن في أرتياح وأصبحت العلاقة بعد ذلك مجرد علاقة صداقة وزمالة عمل يسودها التقدير والأحترام من الطرفين. للرد المسبق على كل إللي هيشككوا في هوية صاحبة الجواب، لم يتم نشر الجواب إلا بعد التحقق منه وتقدروا بنفسكم وبكل سهولة تطابقوا خط اليد للأستاذة الفاضلة مع أي جوابات أو رسائل أخري لها بخط يدها.”
واختُتم البيان وكُتب :” أنا حقيقي مرتاح وسعيد دلوقتي إن بعد ٣١ سنة قدرت أظهر الحقيقة لجمهورك وأيضاً لجمهور السيدة الفاضلة التي لم تتدعي أبداً طوال حياتها أنها تزوجتك. ربنا يرحمك يا حليم و يرحمها ويرحم أمواتنا جميعاً…لكل محبي حليم حول العالم إليكم نص هذا الجواب في حالة عدم التمكن من تفسير خط اليد في الصورة المرفقة:” حبيبي حليم،” حاولت ان انام حاولت ان انام وانا اقنع نفسي، انك لابد انك ستتصل بي خصوصًا بعد. ارجو انك تخليني اكلمك كده زي مابتكلم ، وصلتني للعربية بتاعتي نص توصيلة كنت فاكرة انك ضروري حتكلمني في التليفون اول ماتوصل، بعد ماتكون وصلت مفيد ولكنك لم تتصل بي ولم تفكر في… حليم انا لا ادري ماذا افعل انني في قمة العذاب، انني ابكي وانا نائمة، ابكي ليلا نهارا ولا احب ان ترى دموعي لانني احبك ولا اريدك تكرهني، ولماذا تكرهني بعد ان كنت تحبني، الان تقول لكل الناس انا لا احبها ولكني احبك يا حليم. ماذا افعل قل لي يا حليم، انني اصبحت حقيقة يا حليم اتعس مخلوقة على وجه الارض”
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









