خيّم الحزن على الوسطين الفني والإعلامي بعد رحيل الفنان اللبناني القدير أحمد قعبور، حيث تحوّلت حسابات النجوم على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة وداع مؤثرة، استعادوا فيها محطات من مسيرته الفنية والإنسانية، وعبّروا من خلالها عن حزنهم لخسارة فنان ارتبط اسمه بالأغنية الملتزمة وبصوت الناس وهمومهم.وكانت النجمة لطيفة التونسية من أوائل الذين نعوا الراحل، حيث كتبت:“الله يرحمك يا فنان يا عظيم اللي زيك مابيموتش بفنك الصادق المؤثر”.
أما النجمة كارول سماحة فكتبت كلمات مؤثرة عبّرت فيها عن قيمة قعبور الفنية، وقالت:“الفنان أحمد قعبور كان صوت بيروت الحقيقي، ومرآة وجدان الشارع اللبناني.فنان ملتزم ببصمته الخاصة، جمع بين البساطة والعمق، وكان قريب من الناس ومن همومهم.برحيله، عم نخسر جزء من روح الحمرا وبيروت اللي منحب… الله يرحمه”.
بدورها، عبّرت الممثلة اللبنانية كارمن لبّس عن حزنها، وكتبت:“بس تسمع خبر وفاة شخص متل الفنان أحمد قعبور نضيف وحلو من جوا وشكّل ذاكرة لكتير من اللبنانيين، ما فيك ما تزعل، خصوصي بهالظروف الصعبة وهو كان من الفنانين يلي رسمو صورة حلوة عن لبنان… الله يرحمه ويصبّر أهله وتكون الجنة نصيبو”.
كما اكتفت الممثلة كارين سلامة بكلمات قصيرة، كتبت فيها:“احمد قعبور الله يرحمك”.
ونشرت شركة Cedars Art Production رسالة نعي جاء فيها:“رحل أحمد قعبور…صوتٌ صادق يشبه الوطن وأحلامه، سيبقى حيًّا فينا وفي ذاكرة الفن.الرحمة لروحه والخلود لذكراه”.أما الممثل اللبناني باسم مغنية فاستذكر تأثير الراحل عليه، وكتب:“تاريخك الفني مدرسة ربتني وعلمتني. الله يرحمك صديقي”.
الإعلامية منى أبو حمزة اختارت أن تودّعه بكلمات من أغنيته الشهيرة، فكتبت:“الفقراء دوماً شهداء والمقامرون دوماً غرباءوفوق الاشلاء تعلو قصور الأمراءووحدها الأمهات تناديكم”.بدورها، كتبت الإعلامية ميسون عزام:“وداعاً لصوت الأرض”.
أما الإعلامية رابعة الزيات فكتبت:“رحل جزءُ من الذاكرة، من تفتّح وجداننا على أغانيه وألحانه وصوته…أناديكم وبيروت وبدي غنّي للناس… لقد غنّى للناس، سيبقى صوته للناس ومع الناس، وداع”.
كما نعت الكاتبة أحلام مستغانمي الفنان الراحل بكلمات مؤثرة، كتبت فيها:“رحل أوفى حرّاس ذاكرتنا العربيةأحمد قعبورها أنت تلتحق بمن ناديتهم طويلاًلكم منّا السلام”.
الإعلامي زافين قيومجيان كتب بدوره:“راح أحمد قعبور”.أما النجم إيوان، فودّع الراحل بطريقة مؤثرة، إذ نشر فيديو من تعاون سابق جمعهما، مرفقاً بكلمات وداع استعاد فيها ذكرياته معه، في خطوة عبّرت عن العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعتهما.
ولا تكتمل صورة وداع الفنان دون كلمات الإعلامي ريكاردو كرم التي كتب فيها:“قبل خمسة أسابيع، كنا على موعد لنسج حديث طويل معه. رحلتي العاجلة سرقت اللقاء، والوقت لم يُسعفنا لتسجيله. كان متعباً، هشّاً وكأن الزمن كان يتهيأ لوداعه بصمت.اليوم، لا يؤلمني فقط غيابه، بل يؤلمني ذلك الحديث الذي لن يُقال، وتلك الضحكة التي لن تُسمع، وتلك الذاكرة التي كانت تمشي بيننا، وانطفأت.معك يا أحمد، لم يكن الغناء مجرّد صوت، بل كان موقفاً، وكرامة، وحكاية بلد.رحل أحمد قعبور وكأنّ بيروت فقدت نبرة من صوتها، وقطعة من روحها”.
من جهته ، نعى النجم العربي وليد توفيق أحمد قعبور بكلماتٍ مقتضبة حيث كتب تدوينة له على حسابه الرسمي على منصة “إكس” جاء فيها: “رحم اللّٰه الفنان المبدع احمد قعبور، سيبقى اسمه علامة مضيئة في مسيرة الفن اللبناني الراقي.”
أما الفنان مارسيل خليفة فوجّه رسالة مؤثرة الراحل أحمد قعبور حيث كتب في منشور له على فيسبوك : “أحمد الصديق الحبيب ليكن وقت الفراق عذباً لا تدعه يصبح موتاً بل تتمّة لينقلب الألم إلى أغنيات كانت آخر لمسة في بيتك من شهر رفقة ايمان والاولاد رقيقة كزهرة الليل توقفي أيتها النهاية ، لحظة ، في صمت أغنيتك الأخيرة التي سمعتها حتى الثمالة إنني أنحني لك.”
واختتمت الممثلة السورية سلاف فواخرجي وداعها بالقول:“وداعا … أحمد قعبورلكَ في ذاكرتنا ومشاعرنا مكان دافئ …#أحمد_قعبور”.هكذا، تحوّلت كلمات النجوم إلى ما يشبه شهادة جماعية على مسيرة فنان لم يكن مجرد مطرب وملحّن، بل صاحب مشروع فني وثقافي ارتبط بقضايا الناس وبالأغنية التي تحمل رسالة. ومع رحيله، لم يودّع الفنانون شخصاً فقط، بل ودّعوا صوتاً شكّل جزءاً من ذاكرة بيروت ووجدانها، صوتاً غنّى للناس فبقي صوته مع الناس، حتى بعد الغياب.












رحم اللّٰه الفنان المبدع احمد قعبور، سيبقى اسمه علامة مضيئة في مسيرة الفن اللبناني الراقي #أحمد_قعبور pic.twitter.com/xOC9NQRMDe
— Walid Toufic (@WalidToufic) March 27, 2026
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









