بعد غياب امتد لنحو 15 عاماً، وصلت أصالة الفن العربي أصالة نصري إلى العاصمة دمشق، في عودة حملت معها الكثير من المشاعر والذكريات، بالتزامن مع استعدادها للقاء جمهورها السوري في حفلين فنيين مرتقبين. ورافقت أصالة في رحلتها عائلتها، من بينهم زوجها فائق حسن وشقيقها أنس، وسط أجواء عكست حجم حماسها للعودة إلى بلدها.
لحظة الوصول.. أصالة تستعيد تفاصيل الشام
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو من لحظة وصول أصالة إلى المطار، حيث بدت متأثرة وسعيدة بوجودها مجدداً في دمشق، قبل أن تنتقل إلى شوارع العاصمة التي تزيّنت بيافطات إعلانية تحمل صورتها وشعار الحفل المنتظر.وفي تصريحات مقتضبة للصحافيين عقب وصولها، عبّرت أصالة نصري عن سعادتها الكبيرة برؤية الشام، مشيرة إلى أنها لم تشعر بتغيّر كبير في تفاصيل المدينة، وأن الشوارع والأزقة بدت لها كما تركتها قبل سنوات. وقالت في تعليق عفوي على لحظة عودتها: «قعدت أسأل على كل حارة مرقت فيها»، في إشارة إلى محاولتها استعادة تفاصيل الأماكن التي غابت عنها طويلاً، وما تحمله كل زاوية من ذكريات خاصة. وحملت كلماتها الكثير من الحنين إلى المكان الذي ارتبطت به منذ طفولتها ومسيرتها الفنية.
«عودة الأصالة».. لقاء منتظر مع الجمهور السوري
ولا تقتصر زيارة أصالة نصري على الجانب العائلي، إذ تأتي عودتها إلى دمشق في إطار نشاط فني هو الأول لها في سوريا منذ سنوات طويلة. ومن المقرر أن تحيي حفلين في صالة الفيحاء في دمشق يومي 17 و19 أيلول/سبتمبر الجاري، ضمن فعالية تحمل اسم «عودة الأصالة»، في عنوان يجمع بين اسمها وعودتها إلى جمهورها في بلدها.وتحمل هذه الخطوة أهمية خاصة في مسيرة أصالة، نظراً إلى ارتباطها الواضح بسوريا وباللهجة والهوية الشامية، إضافة إلى أن سنوات غيابها عن دمشق ارتبطت بمواقفها السياسية خلال مراحل سابقة.
عودة تحمل طابعاً عائلياً ووجدانياً
ومن اللافت أن أصالة اختارت أن تعيش هذه اللحظة برفقة أفراد من عائلتها، في مشهد عائلي يرافق عودتها إلى العاصمة السورية. كما سبقت وصولها رسائل عبّرت فيها عن اشتياقها لأهلها وأصدقائها في الشام، ورغبتها في استعادة الوقت الذي ابتعدت خلاله عن مدينتها.وبين أجواء العائلة والاستعداد للحفلين، تبدو عودة أصالة نصري إلى دمشق محطة تحمل في تفاصيلها جانباً فنياً وآخر شخصياً، بعدما وجدت نفسها مجدداً أمام شوارع وذكريات ارتبطت بجزء أساسي من حياتها ومسيرتها.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









