تعود أيقونة الفنّ اللبناني وصوت الزمن الجميلالسيدة فيروز إلى الواجهة بصورة حديثة ونادرة، أعادت حضورها إلى مساحة اهتمام الجمهور، بعدما بقيت طوال الفترة الماضية بعيدة عن الأضواء، محافظةً على خصوصيتها التي رافقتها لعقود. الصورة التي لاقت اهتمامًا واسعًا ظهرت عبر ابنتها المخرجة ريما الرحباني، في أحدث ظهور عائلي للسيدة فيروز التي ارتبط اسمها بذاكرة أجيال عربية كاملة.
صورة تختصر الكثير من الحكاية
وتأتي هذه الإطلالة في مرحلة اتسمت بقلة ظهور السيدة فيروز إعلاميًا وفنيًا، خصوصًا بعد رحيل نجليها زياد الرحباني وهلي الرحباني خلال الأشهر الماضية. وكانت ريما الرحباني قد شاركت في وقت سابق من هذا العام صورة حديثة لوالدتها، ظهرت فيها بملابس سوداء ونظارات داكنة، بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل زياد، ما جعل الصورة محط اهتمام محبيها ووسائل الإعلام.ورغم ندرة إطلالاتها، لا يزال اسم السيدة فيروز حاضرًا بقوة في المشهد الثقافي والفني، إذ تمتد مسيرتها لأكثر من سبعة عقود، قدّمت خلالها أعمالًا رسّخت مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الأغنية اللبنانية والعربية، فيما شكّلت تجربتها مع الأخوين عاصي ومنصور الرحباني محطة أساسية في تكوين هويتها الفنية.
فيروز… حضور يتجاوز الصورة
وبينما تكتفي السيدة فيروز بحياة بعيدة عن الإعلام، تبقى كل صورة جديدة لها حدثًا بالنسبة إلى جمهورها، الذي يتابع أخبارها باهتمام ويحتفظ بأغانيها كجزء من ذاكرته اليومية.فالسيدة فيروز ليست مجرد صوت من زمن جميل، بل اسم ارتبط بلبنان وذاكرته الثقافية، وبقي حاضرًا في وجدان الجمهور مهما ابتعدت صاحبته عن المشهد.وهكذا، تكفي صورة واحدة للسيدة فيروز كي يعود معها الكثير من الحنين، وترسخ «جارة القمر» مكانها الطبيعي في ذاكرة الفن العربي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









