كشفت وسائل إعلام مصرية اليوم الخميس عن إنفصال الإعلامية المصرية لميس الحديدي عن زوجها الإعلامي المصري عمرو أديب بعد زواج استمر نحو الربع قرن.
في التفاصيل، أعلنت وسائل إعلام مصرية عن إنفصال الثنائي الإعلامية المصرية لميس الحديدي وزوجها الإعلامي المصري عمرو أديب، فيما لم يدلِ الثنائي بأي تصريح حتى اللحظة.
نشير إلى أنّ شائعات إنفصال لميس الحديدي وعمرو أديب بدأت تطارد الثنائي خلال شهر تشرين الثاني /نوفمبر الفائت، قبل أن تهدأ بعد احتفالهما بخطبة ابنهما نور، مساء الثامن والعشرين من الشهر عينه، حيث أُقيم الحفل في فيلا عمرو أديب، و جرت قراءة الفاتحة وسط أجواء اتسمت بالبهجة، مع الحرص على إبقاء المناسبة في إطار عائلي، بعيداً عن الأضواء الإعلامية الواسعة، في خطوة عكست رغبة الأسرة في الحفاظ على الخصوصية خلال هذه اللحظة المهمة.
كما ظهر عمرو أديب ولميس الحديدي لآخر مرة سوياً، في صور متداولة إلى جوار ابنهما وعروسه، محاطين بالأهل والمقربين، في مشاهد عكست حالة من الاستقرار الأسري والسعادة، دون صدور أي تصريحات رسمية عن تفاصيل الحفل.
المعلوم أنّ زواج الإعلاميين عمرو أديب ولميس الحديدي شكّل واحدة من أبرز قصص الارتباط في الوسط الإعلامي المصري، بعدما جمع بين المهنة والحياة الشخصية في مسارٍ استمر العقود. كما رسخ الثنائي حضورهما كوجهين مؤثرين في المشهد الإعلامي المصري، بينما حافظا على خصوصية حياتهما العائلية بعيداً عن الأضواء.
بدأت قصة عمرو أديب ولميس الحديدي في تسعينيات القرن الماضي، حين عملا معاً في المجال الصحفي الإعلامي ، وروت لميس الحديدي في مناسبات سابقة تفاصيل تلك المرحلة، مشيرة إلى أنها رأت في عمرو أديب في البداية شخصاً «ثقيل الظل»، قبل أن تتطور علاقة الزمالة إلى صداقة، ثم إلى ارتباط عاطفي، تحول إلى زواج رسمي عام 1999، وأنجبا ابناً واحداً هو نور أديب، لتنتهي قصّة زواجهما بالإنفصال الرسمي اليوم.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









