حرصت ميريهان الريس، ابنة الممثلة المصرية الراحلة مديحة كامل على أن تحسم الجدل المثار حول إصابة والدتها بالسرطان قبل وفاتها لتضع حدًا للتأويلات منعًا لانتشار الشائعات.
في هذا السياق، أكدت ميريهان الريس، خلال لقائها في برنامج “الستات”، أن ما تردد عن إصابة والدتها بورم سرطاني غير صحيح، موضحة أن سفرها إلى لندن لم يكن لتلقي العلاج من السرطان، وإنما لإجراء فحوص طبية جاءت نتائجها مطمئنة.
وقالت إن والدتها توفيت بصورة مفاجئة إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، نافية صحة المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إصابتها بالسرطان أو ما نُسب إليها من تصريحات حول هذا الأمر.
وأضافت: مفيش ورم، هي سافرت لندن زي موضة الثمانينيات، الكل بيروح هناك، عملت تحاليل وطلعت زي الفل، وتوفيت فجأة بهبوط حاد في الدورة الدموية.
أما عن الحالة الصحية لمديحة كامل قبل وفاتها بسنوات، فقد أوضحت ابنتها أن والدتها أصيبت بالروماتويد عام 1988، لكنها واصلت عملها الفني بالتزامن مع تلقي العلاج.
وأضافت أن المرض تسبب بتجمع السوائل حول القلب خلال عامي 1992 أو 1993، وخضعت والدتها للعلاج بالكورتيزون، الذي أدى إلى زيادة وزنها، لتقضي نحو 6 أشهر تعاني من آثار هذه الزيادة، قبل أن تتحسن حالتها ويعود القلب إلى وضعه الطبيعي.
واستعادت ميريهان تلك المرحلة قائلة: سنة 1988 جالها روماتويد ومشيت على كورس علاج وكانت بتمثل وتشتغل عادي، وفي 1992 أو 1993 الروماتويد عمل مية على القلب، واتعالجت بكورتيزون تخنها، وقعدت 6 شهور تعاني وخفت، والقلب رجع سليم، والسنة اللي بعدها حجت مع أبوها وكانت بتخدمه.
في سياق حديثها، عادت ميريهان الريس إلى الفترة التي سبقت اعتزال والدتها الفن، موضحة أن مديحة كامل كانت تعمل في مسرحية مع الفنان الراحل سعيد صالح، بالتزامن مع تصوير فيلم “بوابة إبليس”.
وخلال تلك الفترة، تعرضت والدة مديحة كامل لجلطة في المخ، وتدهورت حالتها الصحية خلال أيام قليلة، قبل أن ترحل، وهو ما ترك أثرا نفسيا كبيرا في ابنتها.
وأشارت ميريهان إلى أن هذه التجربة دفعت والدتها إلى إعادة التفكير في حياتها، بعدما شعرت بأن كل ما في الدنيا زائل، لتتخذ قرار اعتزال الفن والتفرغ لدراسة الدين والتقرب إلى الله.
من بين المواقف التي تركت أثرا في حياة مديحة كامل، حادث وفاة الفنان عمر خورشيد، الذي كانت موجودة وقت وقوعه وشاهدته وهو يطير من السيارة، بحسب ما روته ميريهان الريس.
وأوضحت أن والدتها كانت تربطها علاقة قوية بعمر خورشيد، وأن وفاته شكلت صدمة كبيرة لها، خاصة أنها عاينت الحادث بنفسها، وظل المشهد مؤثرا فيها لفترة طويلة.
وأضافت أن مديحة كامل كانت شديدة التأثر برحيل الأشخاص المقربين منها، وهو ما انعكس على مشاعرها وحياتها خلال تلك المرحلة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









