في خطوة حاسمة لوضع حدّ لما تم تداوله مؤخرًا، قررت أسرة قيثارة الفن القديرة نجاة الصغيرة اتخاذ إجراءات قانونية رسمية، ردًا على ما وصفته بحملة ادعاءات ومعلومات مغلوطة تمس هوية الفنانة وتشكك في أصولها وانتمائها، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، ويتجاوز حدود الاختلاف إلى الإساءة المعنوية والتاريخية لفنانة بحجم نجاة الصغيرة.وبحسب بيان صادر عن الأسرة، فقد تم تكليف المحامية إيناس السيد رسميًا لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، ورفع دعاوى قضائية بحق كل من يروّج أو ينشر معلومات غير صحيحة تتعلق بهوية الفنانة أو جنسيتها، وذلك في إطار حماية اسمها وتاريخها الفني، ووقف محاولات التشكيك التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة عبر بعض المنصات.
وتؤكد الأسرة أن هذه الخطوة لا تأتي في إطار التصعيد بقدر ما هي محاولة لوضع حدّ نهائي لحالة الجدل المتكررة، خصوصًا أن نجاة الصغيرة ليست مجرد فنانة عابرة في تاريخ الغناء العربي، بل هي جزء من ذاكرة فنية كاملة، ارتبط اسمها بأعمال شكلت وجدان أجيال متعاقبة، ما يجعل المساس بهويتها أو تاريخها أمرًا مرفوضًا بالنسبة للعائلة وكل من يعرف قيمة هذه المسيرة.
وفي سياق متصل، شددت الأسرة على اعتزاز نجاة الصغيرة الكامل بهويتها المصرية، مؤكدة أن مسيرتها الفنية الممتدة لعقود طويلة كانت دائمًا مرتبطة بالجمهور المصري والعربي، وأن تاريخها الفني يشهد على هذا الارتباط، سواء من خلال الحفلات أو الأغاني أو الحضور الثقافي والفني الذي رافق مسيرتها على مدى سنوات طويلة.
وكانت نجاة الصغيرة قد عادت إلى الواجهة مؤخرًا بعد تداول صور جديدة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظهور نادر لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي عبّر عن سعادته برؤيتها مجددًا، مستذكرًا مسيرتها الفنية وأغانيها التي لا تزال حاضرة في الذاكرة حتى اليوم. وقد نُشرت الصور عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، والذي تتولى إدارته الدكتورة سعاد كمال، حيث ظهرت نجاة الصغيرة بإطلالة أنيقة وبملامح هادئة عكست صورة فنانة لا تزال تحتفظ بحضورها رغم سنوات الغياب.هذا الظهور أعاد اسم نجاة الصغيرة إلى التداول من جديد، لكن هذه المرة ليس فقط بسبب صورها، بل أيضًا بسبب الجدل الذي رافق الحديث عن هويتها، وهو ما دفع الأسرة إلى الخروج عن صمتها واتخاذ مسار قانوني واضح، في رسالة مفادها أن تاريخ نجاة الصغيرة ليس مادة للجدل أو الشائعات، بل هو مسيرة فنية موثقة ومعروفة للجمهور العربي.
وبين الظهور النادر، والجدل الذي رافقه، والقرار القانوني الذي اتخذته الأسرة، تعود نجاة الصغيرة إلى الواجهة من باب مختلف، عنوانه الدفاع عن الاسم والتاريخ، في وقت لا تزال فيه أعمالها حاضرة في ذاكرة الفن العربي، كواحدة من الأصوات التي صنعت مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









