ينطلق مسلسل «حب أسود» يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في عمل درامي يجمع نخبة من نجوم لبنان وسوريا، ويعيد إلى الواجهة واحدة من أشهر قصص الحب التركية، لكن هذه المرة برؤية عربية وشخصيات تحمل الكثير من الأسرار والتعقيدات.وكشفت منصة شاهد عن البوستر الرسمي للعمل عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة أثارت فضول الجمهور قبل بدء العرض، خصوصاً مع العبارة التشويقية التي رافقت الصورة: «مو كل فراق بينتسى ولا كل سرّ بيندفن… سنين مرقت والحساب لسا ما خلص»، وهي كلمات تفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول طبيعة المواجهات التي تنتظر الشخصيات.
سامر إسماعيل ويامن الحجلي في الواجهة… وفاليري أبو شقرا تنضم إلى المواجهة
يجمع «حب أسود» النجم السوري سامر إسماعيل، الذي يؤدي شخصية فارس، بزميله النجم يامن الحجلي، إلى جانب النجمة اللبنانية فاليري أبو شقرا، التي تجسد شخصية لانا، فيما تطل الممثلة اللبنانية ورد الخال بشخصية ناديا.ولا تقتصر قائمة الأبطال على هذه الأسماء، إذ يشارك في العمل أيضاً مجموعة من النجوم وهم عبد الحكيم قطيفان، أيمن عبد السلام، مجد فضة، طلال الجردي، لين غرة، ساشا دحدوح، نهلة عقل داوود، دارينا الجندي، لينا حوارنة، وفادي أبي سمرا، إلى جانب عدد من الممثلين اللبنانيين والسوريين.ويمنح هذا اللقاء الدرامي العمل مساحة واسعة لتقديم شخصيات متعددة تتقاطع مساراتها ضمن شبكة من العلاقات والصراعات، فيما لا تزال تفاصيل كثيرة من الأحداث والشخصيات محاطة بالتشويق قبل انطلاق العرض.
من «حب أعمى» إلى «حب أسود»… هل تتغير الحكاية؟
يستند المسلسل إلى العمل التركي الشهير «حب أعمى» (Kara Sevda)، الذي عُرض بين عامي 2015 و2017، وحقق انتشاراً دولياً واسعاً، كما حصد جائزة إيمي الدولية.وتتمحور القصة الأصلية حول علاقة حب تجمع كمال، الشاب المنتمي إلى عائلة بسيطة، بنيسهان، الفتاة التي تنتمي إلى عائلة ثرية، قبل أن تقف الفوارق الاجتماعية والضغوط المحيطة بهما في طريق علاقتهما، وتتشابك المشاعر مع المصالح والأسرار والقرارات المصيرية.أما النسخة العربية، فتقدم الحكاية ضمن معالجة جديدة، وسط ترقب لمعرفة كيفية تطور العلاقات بين الشخصيات، وما تخبئه السنوات من حسابات لم تُحسم بعد.ومع اقتراب موعد العرض، يبقى السؤال: هل ينتصر الحب هذه المرة، أم أن الماضي سيعود ليفرض حساباته من جديد؟
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









