حل النجم المصري أحمد فهمي ضيفًا على برنامج «تحت الضغط» الذي تقدّمه الإعلامية ناديا الزعبي حيث كشفت الأسئلة جوانب مختلفة من شخصيته وحياته بعيدًا عن الصورة التي يعرفها الجمهور عنه.
خلال اللقاء، تحدث فهمي عن المسؤولية التي يرى أنها الصورة التي تصفه فعلًا حيث أشار إلى أنّ هناك جانبًا في شخصيته يحرص على ألا يعرفه الناس وهو ما يفكر فيه وما يدور بداخله كما تحدّث عن جانبه الكوميدي الذي لا يظهر إلا مع الأشخاص الذين يشعر معهم بالراحة. وعندما سُئل عمّا يبقى منه إذا حُذفت الشهرة والنجاح والشكل والحضور أجاب بأنّ ما يبقى هو «الحنية» مؤكدًا أنّه شخص حنون.
وعن الصفة التي لا يحبها في نفسه سمّى العصبية موضحًا أنّ غضبه ينتقل سريعًا من الصفر إلى المئة وأنه رغم عدم إيذائه للآخرين جسديًا فإنّ لسانه قد يكون مؤذيًا في لحظات الغضب وقد يدفعه ذلك إلى خسارة أشخاص في حياته.
وقالت له ناديا الزعبي إنّه شخص ناجح لكنه في الوقت نفسه فاشل وسألته في ماذا يعتبر نفسه فاشلًا فجاءت إجابته صريحة إذ اعتبر أنّه فشل كزوج بينما نجح كأب وكصديق لطليقته أميرة.
وعن إمكانية وجود شخص جديد في حياته أجاب بالإيجاب معتبرًا أنّ الرجل يمرّ بمراحل مختلفة خلال حياته وأنّه مرّ بهذه المراحل وكبر أولاده كما اعترف بأنّه يخاف من الوحدة.
وتحدّث عن بداياته حين كان يجمع المال مع والدته موضحًا أنّ من يبدأ من الصفر ثم يصل إلى النجاح قد يتغيّر أحيانًا ويصبح أكثر شعورًا بما حققه مشيرًا إلى أنّه يريد أن يؤمّن لأبنائه كل شيء وألا يعيشوا الظروف التي عاشها هو.
وعندما سُئل عمّا إذا كان قد أبقى في حياته شخصًا لا يشبهه بسبب الخوف من الوحدة كشف أنّ طليقته أميرة كانت تقول له إنّه مستمر في العلاقة لهذا السبب مشيرًا إلى أنّها هي من اتخذت قرار الانفصال. وعن أقرب شخص إليه حاليًا سمّى والدته رغم أنّه لا يخبرها بكل شيء عنه.
وحين سُئل عن الشخص الذي يتبادر إلى ذهنه إذا قيل له إنّه يؤذي الناس أكثر مما يعتقد أجاب «أميرة» واعترف بأنّه آذاها نفسيًا موضحًا أنّ المسألة لم تكن مرتبطة فقط باختفاء الحب بل بالوعي الذي تغيّر مع مرور السنوات. واستعاد تلك المرحلة من حياته حين تزوّج في الثالثة والعشرين من عمره وأصبح أبًا في الرابعة والعشرين معتبرًا أنّ أميرة سبقته في الوعي.
وعن الانتقادات التي تعرّض لها خلال مسيرته والتي لا يزال يتذكرها استعاد عبارة قالها له تامر حبيب: «يا راجل أنت بتمثل ليه؟» مشيرًا إلى أنّ العلاقة بينهما تحوّلت لاحقًا إلى صداقة وتعاونا معًا في العمل.
وفي المقارنات الفنية سمّى أحمد عز الفنان الذي يحب أن تتم مقارنته به رغم أنّهما لم يعملا معًا بينما ذكر أحمد فهمي عندما سُئل عن فنان لا يرغب في مقارنته به. وعندما أوضحت له الزعبي أنّ المقصود ليس فقط فنانًا لا يشبه مدرسته التمثيلية بل لا يشبهه في جوهره كفنان لم يقدّم إجابة واضحة.
أما عن الفنان من جيله الذي يشعر بأنّه سبقه وتخطّاه فسمّى هشام ماجد. كما تحدّث عن يوسف عمر معتبرًا أنّه تخطّاه لكونه يعمل في السينما وعن آسر ياسين مشيرًا إلى أنّهما من الجيل نفسه لكنّ بعض زملائه حصلوا على فرص أكبر وفي وقت أبكر منه.
وحين سُئل عمّا إذا كان يعيش الحب حاليًا أجاب بالإيجاب قبل أن يحوّل إجابته إلى مزحة قائلًا إنّ الحب الذي يعيشه حاليًا هو حب مصر ومنتخبها.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









