أنهت الممثلتان المصريتان آيتن عامر وشيماء سيف جانباً من الخلاف الذي جمعهما بسبب حديث سابق عن الوزن والإنجاب، بعدما بادرت آيتن عامر إلى تقديم اعتذار علني لزميلتها، لترد شيماء بقبوله، مؤكدة أن بعض المسائل الشخصية لا تحتمل النصيحة، خصوصاً عندما تتعلق بتجارب وأوجاع لا يعرف تفاصيلها سوى أصحابها.وبدأت التطورات بعدما كشفت شيماء سيف أن آيتن عامر هي التي سبق أن تحدثت معها عن ارتباط خسارة الوزن بفرص الإنجاب، نافية أن تكون بدرية طلبة أو انتصار صاحبتَي التصريح، كما تردد سابقاً. وسرعان ما خرجت آيتن بفيديو عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام »، شرحت فيه ملابسات الموقف، وأكدت أنها لم تقصد الإساءة إلى زميلتها.
آيتن عامر تكشف تفاصيل الموقف وتعتذر لشيماء سيف
حرصت آيتن عامر على توجيه اعتذار مباشر إلى شيماء سيف، موضحة أن مكانتها لديها تجعل استمرار الزعل أمراً يؤلمها، وأنها كانت تتمنى لو أخبرتها شيماء بما أزعجها وقت حدوث الموقف حتى تتمكن من الاعتذار لها فوراً.واستعادت آيتن تفاصيل الحديث الذي دار بينهما قبل نحو خمس أو ست سنوات، مشيرة إلى أنه جاء خلال نقاش عن الحميات الغذائية وعمليات تكميم المعدة، وما قد تحققه من فوائد وما يرتبط بها من سلبيات.وأوضحت أنها تحدثت آنذاك عن تجربة صديقة لها، أخبرها الطبيب بأن زيادة الوزن تؤثر في فرص إنجابها، قبل أن تتمكن من الحمل بعد خضوعها لعملية تكميم المعدة وفقدان الوزن. وشددت على أنها لم تكن تعلم أن شيماء تواجه مشكلة مرتبطة بالإنجاب، مؤكدة أن حديثها لم يكن موجهاً إليها بقصد إحراجها أو التدخل في حياتها الخاصة.
شقيقة آيتن عامر الراحلة وراء تأثرها بقضية تأخر الإنجاب
وفي سياق توضيح موقفها، تحدثت آيتن عن تجربتها العائلية، كاشفة أن شقيقتها الراحلة عانت نفسياً بسبب التعليقات التي كانت تسمعها بشأن عدم إنجاب طفل، رغم محاولاتها المستمرة لتحقيق ذلك طوال أكثر من 12 عاماً من زواجها، حتى وفاتها.وأكدت أن هذه التجربة جعلتها تدرك حجم الألم الذي قد يرافق تأخر الإنجاب والضغوط الاجتماعية المرتبطة به، معتبرة أن ما عاشته شقيقتها يجعل من المستبعد أن تتعمد إيذاء امرأة أخرى في مسألة تعرف مدى حساسيتها.
شيماء سيف تقبل الاعتذار وتوضح حدود النصيحة
من جهتها، ردت شيماء سيف على اعتذار آيتن عامر عبر خاصية القصص على حسابها في «إنستغرام»، مؤكدة قبول الاعتذار، ومشيرة إلى أنها تدرك أن الحديث السابق لم يصدر بالضرورة عن نية سيئة.وكتبت شيماء: «حبيبتي يا آيتن اعتذارك مقبول وعلى راسي، وأنا أكيد عارفة إنه نصيحتك كانت عن حسن نية، بس صدقيني مش كل المواضيع ينفع فيها النصح، وخصوصاً قدام زوجي اللي كنا وقتها مش معرفين حد المشكلة فين».وأضافت أن لكل أسرة ظروفها وأسرارها التي لا يعرف حقيقتها إلا أفرادها، مشددة على أهمية احترام الحدود في العلاقات التي تجمع الأصدقاء والزملاء، وعدم الخوض في مسائل خاصة أو تقديم نصائح بشأنها من دون معرفة كاملة بتفاصيلها.كما كشفت شيماء أنها لم تعد تقيم في المنزل المجاور لآيتن، بعدما انتقلت إلى مكان آخر، ودعتها إلى زيارتها في منزلها الجديد، في رسالة عكست قبول الاعتذار والرغبة في تجاوز الخلاف.
كيف بدأت أزمة الوزن والإنجاب بين آيتن عامر وشيماء سيف؟
تعود تفاصيل الواقعة إلى حديث سابق لشيماء سيف خلال ظهورها في برنامج «تحت الضغط»، إذ كشفت عن تعليق أزعجها، وربط بين خسارة الوزن والقدرة على الإنجاب، مشيرة إلى أن العبارة التي قيلت لها كانت: «مش هتخلفي غير لما تخسي».وأثارت رواية شيماء تساؤلات حول هوية الفنانة التي وجهت إليها هذا الكلام، وسط تداول أسماء بدرية طلبة وانتصار، قبل أن تحسم الأمر وتؤكد أن آيتن عامر هي المقصودة، موضحة أن الفنانتين لم تكونا طرفاً في الموقف.وبين اعتذار آيتن وقبول شيماء، عادت الواقعة إلى الواجهة، فاتحةً النقاش حول خصوصية التجارب الشخصية وحدود النصيحة، حتى عندما تكون النية طيبة.



يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









