طرحت منصة «شاهد» البرومو الرسمي لمسلسل «وننسى اللي كان»، في عمل درامي تشويقي يعيد ياسمين عبد العزيز إلى منطقة الإثارة النفسية، ويجمعها مجددًا بكريم فهمي ضمن حبكة تتكئ على الغموض والصراعات الخفية في كواليس عالم النجومية. فمنذ اللحظات الأولى، يضع البرومو المشاهد أمام أجواء مكثفة بالتوتر، حيث تظهر النجمة ياسمين عبد العزيز بشخصية «جليلة رسلان»، نجمة سينمائية لامعة تحاصرها الأضواء من كل اتجاه، قبل أن تتحول حياتها إلى دائرة مغلقة من الشك والخوف بعد تلقيها تهديدات مباشرة بالقـ ـتل.
الانتقال من بريق الشهرة إلى عتمة الخطر يتم بسرعة لافتة، ما يمنح العمل إيقاعًا تصاعديًا واضحًا منذ البداية.النجم خالد سرحان يظهر في دور محوري، محذرًا جليلة من أن الخطر أقرب مما تتوقع، وأن شخصًا ما يخطط للتخلص منها، في تلميح يفتح باب الشك على مصراعيه. وتبلغ حدة التوتر ذروتها في أحد المشاهد عندما تقول ياسمين: «لو فتحت بوقي… بنتي هي اللي هتدفع الثمن»، جملة تختصر حجم الابتزاز والضغط النفسي الذي تعيشه الشخصية، وتكشف أن المسألة تتجاوز مجرد تهديد عابر.في المقابل، يدخل كريم فهمي على خط الأحداث بشخصية «بدر»، ملاكم MMA معتزل، يجد نفسه متورطًا في حماية نجمة مهددة وسط شبكة معقدة من الصراعات. العلاقة بينهما لا تبدو تقليدية؛ فالتوتر حاضر حتى في لحظات المواجهة المباشرة، إذ تقول له في أحد المشاهد: «قسماً بالله مش هسمي عليك يا شاهر»، قبل أن تعترف لاحقًا: «أنا دلوقتي خايفة أكتر من الأول»، ما يعكس هشاشة البطلة خلف صورة القوة والنجاح.
وتتصاعد وتيرة الأحداث مع ظهور شيرين رضا بشخصية تحمل نزعة انتقامية واضحة، إذ تطلب صراحة التخلص من جليلة، في جملة مباشرة تشي بأن الصراع سيتخذ منحى أكثر حدة وخطورة. هذا الخط الدرامي يضيف بعدًا نفسيًا للصراع، ويعزز من فرضية أن الخطر قد يكون نابعًا من داخل الدائرة الأقرب لا من خارجها.
«وننسى اللي كان» لا يكتفي بإطار الإثارة، بل يسلط الضوء على الثمن الخفي للشهرة، وعلى الهشاشة التي قد تختبئ خلف الصورة اللامعة للنجوم. العمل يجمع بين التشويق والدراما الإنسانية، مع تصاعد مستمر في وتيرة الأحداث، ما يوحي بمسلسل قائم على المفاجآت وكشف الطبقات الخفية لشخصياته.العمل من تأليف: العمل عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري ويشارك في البطولة إلى جانب ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي كل من شيرين رضا، إنجي كيوان، خالد سرحان، محمد لطفي، إدوارد، منة فضالي، ومحمود حافظ، في توليفة تمثيلية توحي بصراع متعدد المحاور، يضع كل شخصية في قلب لعبة معقدة عنوانها: النجومية… وما خلفها.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









