تصدر اسم النجم العربي وليد توفيق مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أعاد نشر مقطع مرتبط بفيلم من يطفئ النار، وهو العمل السينمائي الذي عُرض في مطلع الثمانينات وترك أثرًا واضحًا لدى جمهور تلك المرحلة، خصوصًا أنه جمع بين الدراما والغناء في قصة حملت الكثير من المشاعر المرتبطة بالحنين والغربة.
الفيلم الذي أخرجه محمد سلمان وشارك في بطولته عدد من النجوم بينهم الرحل الكبير فريد شوقي ورغدة، يُعد من الأعمال التي ارتبطت بمرحلة حساسة من تاريخ المنطقة. ورغم أنه فيلم مصري من حيث الإنتاج، فإن أحداثه تطرقت إلى الواقع اللبناني في تلك الفترة، حيث قدّم وليد توفيق شخصية شاب يغادر الجنوب اللبناني متجهًا إلى القاهرة بحثًا عن فرصة لتحقيق حلمه في عالم الموسيقى والغناء.وتتخلل أحداث الفيلم لحظات إنسانية تعكس مشاعر الغربة والحنين إلى الوطن، خصوصًا من خلال الأغاني التي قدمها وليد توفيق ضمن سياق القصة.
ففي العمل، يعيش البطل قصة حب مع فتاة بقيت في لبنان، ما يجعل الذكريات والحنين عنصرًا أساسيًا في تطور الأحداث، وهو ما انعكس في الأغنيات التي أدّاها خلال الفيلم.وفي ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان، أعاد وليد توفيق مشاركة مقطع من الفيلم عبر حسابه على منصة إكس، مرفقًا إياه بتدوينة قصيرة حملت طابعًا وجدانيًا واضحًا، كتب فيها:”الله يحمي لبنان #لبنان #بيروت #من_يطفئ_النار” هذه الكلمات القليلة حملت دلالات عاطفية لدى متابعيه، إذ رأى كثيرون أن وليد توفيق يستعيد من خلالها مرحلة فنية قديمة ارتبطت بذاكرة الحرب في لبنان، في وقت يعيش فيه البلد ظروفًا دقيقة تعيد إلى الأذهان الكثير من مشاعر القلق والحنين في آن واحد.
كما اعتبر متابعون أن اختيار مقطع من فيلم “من يطفئ النار” تحديدًا ليس عفويًا، إذ إن العمل نفسه يتقاطع مع موضوع الحرب والابتعاد عن الوطن، وهو ما يمنح إعادة نشره اليوم بعدًا رمزيًا يتجاوز مجرد استعادة عمل فني قديم.ويُعد هذا الفيلم من أبرز التجارب السينمائية التي خاضها وليد توفيق في مسيرته، إذ جمع فيه بين حضوره كمطرب وممثل، وقدم من خلاله مجموعة من الأغاني التي بقيت حاضرة في ذاكرة جمهور الثمانينات.ومع إعادة تداول مقاطع من الفيلم عبر المنصات الرقمية، يعود العمل إلى دائرة الاهتمام مجددًا بعد أكثر من أربعة عقود على عرضه الأول، في مشهد يعكس قدرة الأعمال الفنية على البقاء في ذاكرة الجمهور، خصوصًا عندما ترتبط بقصص إنسانية وظروف تاريخية لا تزال حاضرة في الوجدان.
الله يحمي لبنان #لبنان #بيروت #من_يطفئ_النار pic.twitter.com/rhSU8oe9Re
— Walid Toufic (@WalidToufic) March 13, 2026
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









