وضع الممثل القانوني للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، خالد الراشد، حدًا لحالة الجدل التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء غير دقيقة عن وفاتها. خالد الراشد خرج بتصريح واضح وحاسم، نفى فيه بشكل قاطع كل ما أُشيع، مؤكدًا أن حياة الفهد لا تزال على قيد الحياة، وتتلقى الرعاية الطبية داخل العناية المركزة، وسط متابعة دقيقة من الفريق المعالج.وشدد الراشد على أن الحالة الصحية لحياة الفهد لم تشهد أي تغييرات جوهرية في الوقت الراهن، موضحًا أن أي تطورات رسمية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات المعتمدة فقط، سواء من خلال حساب مؤسسة الفهد على منصة “إنستغرام” أو عبر الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا عاليًا من المسؤولية في تداول المعلومات، بعيدًا عن الانسياق وراء الشائعات التي تُربك الجمهور وتزيد من معاناة العائلة.الرسالة كانت واضحة: لا مصدر موثوق سوى البيانات الرسمية. فحياة الفهد التي تُعد أحد أعمدة الدراما الخليجية، تمر بمرحلة صحية دقيقة، ما يجعل أي خبر غير مؤكد عبئًا إضافيًا على محبيها وأسرتها.
وفي هذا السياق، دعا ممثلها القانوني الجميع إلى تحري الدقة، واحترام خصوصية الظرف الصحي، والامتناع عن نشر أو إعادة تداول الأخبار غير المستندة إلى تصريح رسمي.التفاعل الجماهيري لم يتأخر. فبمجرد صدور بيان النفي، عجّت المنصات برسائل الاطمئنان والدعاء، حيث عبّر متابعون كثر عن محبتهم الكبيرة لحياة الفهد، معتبرين أنها ليست مجرد ممثلة، بل حالة فنية وثقافية متكاملة شكّلت جزءًا من الذاكرة الدرامية الكويتية والخليجية على مدى عقود. وكتب أحد المتابعين: “حياة الفهد مو بس اسم في الفن… هي تاريخ كامل نكبر ونعيش معه”.وكانت ابنة حياة الفهد قد كشفت في تصريحات إعلامية سابقة عن طبيعة الوعكة الصحية التي تمر بها والدتها، موضحة أنها تعرضت لعدة جلطات دماغية متزامنة، ما أدى إلى تراجع في قدراتها الجسدية والعصبية والنطقية، وسط إشراف طبي متخصص ومتابعة حثيثة.
وأشارت إلى أن الحالة مستقرة نسبيًا، لكنها تتطلب وقتًا وعلاجًا طويل الأمد.ووفق مصادر مقربة من العائلة، فقد تم اتخاذ قرار باستكمال العلاج داخل الكويت، بعد تجربة علاجية خارج البلاد لم تحقق النتائج المرجوة. ويتم حاليًا توفير رعاية طبية مكثفة، إلى جانب دعم نفسي وأسري متواصل، في محاولة لتأمين أفضل بيئة علاجية ممكنة.تعود بداية الأزمة الصحية إلى أغسطس/ آب 2025، حين تعرضت حياة الفهد لجلطة دماغية استدعت نقلها فورًا إلى المستشفى وإدخالها إلى العناية المركزة، قبل أن تتوالى المضاعفات الصحية، ما جعل مسار العلاج طويلًا ومعقدًا.في ظل هذا المشهد، يبقى الثابت أن حياة الفهد تحظى بمكانة استثنائية في وجدان جمهورها، وأن أي خبر يتعلق بها يلقى صدى واسعًا. وبين الشائعة والحقيقة، تبقى الكلمة الفصل للمصادر الرسمية، فيما تتواصل الدعوات بأن تتجاوز هذه المرحلة الصحية بسلام.
خالد الراشد محامي الفنانة القديرة #حياة_الفهد: خبر وفاة ام سوزان إشاعة
— جريدتكم (@ImeGrop) February 10, 2026
-الله لا يسامح اللي نقل هالخبر pic.twitter.com/Npyk2wSFBa
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









