أصدر مكتب النجمة اللبنانية نانسي عجرم بيانًا رسميًا للرد على الشائعات الأخيرة التي ربطت اسمها بجيفري إبستين، مؤكدًا رفض النجمة نانسي عجرم القاطع لأي إساءة أو تضليل يمسّ سمعتها ومسيرتها الفنية. البيان جاء بعد تداول فيديوهات ومعلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تصفها مصادر المكتب الإعلامي بأنها افتراء وتشويه متعمد.وجاء في البيان أن كل ما يتم تداوله مؤخرًا من أخبار مغلوطة يفتقر لأي أساس من الصحة، وأن ربط اسم نانسي بأي ملفات أو جهات لا تمت لها بصلة يُعدّ إساءة مباشرة.
المكتب شدّد على أن أي استمرار في نشر أو إعادة تداول هذه الشائعات سيواجه بالإجراءات القانونية اللازمة دون تهاون، سواء كان ذلك عبر أي منصة رقمية أو وسيلة إعلامية تقليدية.وأشار المكتب الإعلامي إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو الحفاظ على السمعة المهنية والشخصية لنانسي عجرم، والتأكيد على أن الحقائق فقط هي المرجع في نقل الأخبار. كما دعا البيان وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة الإعلامية، وتحري الدقة قبل نشر أي خبر، وعدم الانسياق خلف الشائعات التي تهدف إلى التضليل.من جانبها، أكدت نانسي عجرم عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن الصمت لا يعني القبول بأي ادعاء خاطئ، مشددة على أن التجاهل لا يعني التسليم بالواقع. وقالت: “للأسف أصبحت منصات التواصل الاجتماعي متاحة لأي شخص لنشر ما يشاء، بغض النظر عن إدراكه أو أخلاقه.
لذلك يجب أن يكون القانون والقضاء هما الفصل في أي تضليل.”وأضافت نانسي أن ثقتها بالقانون وبوعي الجمهور ثابتة، معتبرة أن الحقيقة تبقى دائمًا أقوى من أي محاولة لتشويه سمعتها أو مسيرتها الفنية.
البيان يعكس موقف نانسي عجرم الحازم في مواجهة أي معلومات مضللة، ويؤكد حرصها على حماية سمعتها المهنية والشخصية ضمن إطار القانون.بهذا البيان، توضح نانسي عجرم موقفها بشكل مباشر وحاسم، وتضع حدًا لأي محاولات لنشر أخبار غير دقيقة أو ملفات مختلقة، مؤكدة أن مسيرتها الفنية التي امتدت لسنوات طويلة ستبقى محمية من أي تشويه أو إساءة. كما يعكس البيان مدى التزامها بالشفافية في التعامل مع جمهورها ومع وسائل الإعلام، مع التأكيد على أن القانون هو المرجع الوحيد في تقييم الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن نشر الشائعات.
وكانت الشائعات المغلوطة قد طالت نانسي حيث ربطت اسمها برجل الأعمال والملياردير الأميركي المنتحر جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، بعدما ضجّت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بفضائح ابستين مع انتشار أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، وهي وثائق وصفت بأنها محرجة لعدد من الشخصيات العامة في الولايات المتحدة الأميركية وخارجها. ويؤكد مكتب نانسي عجرم أن أي ربط بين اسمها وبين هذه القضية ليس له أي أساس من الصحة، وأن هذه الشائعات تُصنّف ضمن المحاولات الواضحة للتضليل والتشهير، وهو ما يعكس ضرورة التحقق من أي معلومات قبل نشرها.
التجاهل والصمت ما بيعني أبدًا قبول بالواقع.
— Nancy Ajram (@NancyAjram) February 8, 2026
وللأسف، بوقت صارت مواقع التواصل الاجتماعي منبر لمين ما كان يحكي شو ما كان، لا بد من انه القانون والقضاء يكونوا الفصل. 🙌🏻 https://t.co/rtizmhcDbd
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









