أحيا النجم ناصيف زيتون البارحة، 26 ديسمبر/كانون الأول، حفلًا فنيًا في السويد، في إطار محطاته الفنية الأوروبية، وسط حضور جماهيري لافت وأجواء موسيقية اتسمت بالتفاعل والتنظيم العالي. الحفل نظمته شركة Angel Production، وجاء برعاية إعلامية من “أغاني أغاني”، ليشكل مناسبة فنية بارزة للجمهور العربي المقيم في السويد والدول المجاورة.وشهدت الأمسية إقبالًا واسعًا من محبي النجم ناصيف زيتون ، الذين توافدوا لحضور الحفل والاستمتاع ببرنامج غنائي متنوع، قدّم خلاله زيتون مجموعة من أعماله المعروفة، التي شكّلت محطات أساسية في مسيرته الفنية. وقد عكس تفاعل الجمهور مع الأغاني حالة الانسجام بين الفنان والحضور، في مشهد يعكس الامتداد الجماهيري الذي يحظى به ناصيف زيتون خارج العالم العربي.
منذ لحظاته الأولى، تميز الحفل بأجواء موسيقية حيوية، ساهمت فيها الإضاءة والإعدادات التقنية والفرقة الموسيقية المرافقة، ما أضفى على الأمسية طابعًا خاصًا، وجعلها أقرب إلى تجربة فنية متكاملة. ورغم توقيت الحفل الشتوي، بدت الأجواء داخل القاعة دافئة على المستوى الفني، بفعل التفاعل المستمر مع الأغاني والإيقاعات.البرنامج الغنائي تنقّل بين عدد من الأعمال التي رددها الجمهور، في مشهد يعكس العلاقة المتينة بين ناصيف زيتون ومحبيه، لا سيما من الجاليات العربية في أوروبا، الذين يحرصون على متابعة حفلاته والمشاركة فيها.
وقد حافظ الحفل على وتيرة ثابتة من حيث الأداء والتنظيم، من دون انقطاع أو تأخير، ما ساهم في إبقاء التفاعل حاضرًا حتى اللحظات الأخيرة.وسجّلت شركة Angel Production حضورها من خلال تنظيم دقيق للحفل، سواء على صعيد الجوانب التقنية أو إدارة الحدث، الأمر الذي انعكس إيجابًا على سير الأمسية ككل. يأتي هذا الحفل ضمن نشاط فني مستمر يعيشه ناصيف زيتون على الساحة الأوروبية، حيث يواصل لقاء جمهوره في عدد من الدول، في ظل اهتمام متزايد بالأغنية العربية في الفعاليات الفنية خارج المنطقة. وتؤكد هذه المحطة السويدية مكانة زيتون كأحد الأسماء الحاضرة بقوة في الحفلات الجماهيرية، وقدرته على استقطاب جمهور متنوع في أكثر من بلد.
بهذا الحدث، يضيف ناصيف زيتون محطة جديدة إلى مسيرته الفنية في أوروبا، في حفل شكّل مناسبة موسيقية جامعة، عكست التقاء الفنان بجمهوره في أجواء فنية منظمة، بعيدًا عن أي مبالغة، وقائمة على الموسيقى والتفاعل المباشر مع الأغنية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









