ليلة الميلاد في هولندا لم تكن عادية هذا العام، إذ تحوّلت إلى مناسبة فنية بامتياز مع إطلالة النجم السوري ناصيف زيتون الذي أحيا حفلاً ضخماً في Carte Blanche99 مساء 24 كانون الأول/ديسمبر، برعاية إعلامية لـ “أغاني أغاني”. الحفل الذي حضره جمهور واسع من الجاليات العربية والأجنبية، شكّل محطة خاصة جمعت بين أجواء العيد والأنغام الشبابية التي تميّز النجم ناصيف زيتون .ناصيف زيتون، المعروف بصوته القوي وأدائه المتوازن بين الرومانسية والحماس، قدّم أمسية استثنائية تضمنت باقة من أبرز أعماله التي حققت نجاحاً كبيراً. كما أضاف إلى البرنامج أجواء خاصة بالعيد، ليمنح جمهوره تجربة فنية متكاملة امتزجت فيها الموسيقى بالاحتفال.الحفل حمل طابعاً مزدوجاً: من جهة، ديكور مستوحى من رموز الميلاد التقليدية، ومن جهة أخرى، إضاءة ومؤثرات صوتية حديثة رافقت أداء ناصيف على المسرح. هذا المزج بين الكلاسيكية والعصرية جعل الأمسية أقرب إلى عرض بصري متكامل، حيث تفاعل الجمهور مع كل أغنية، مردداً الكلمات ومشاركاً الفنان لحظات الفرح.الحضور الجماهيري الكبير عكس الشعبية الواسعة التي يتمتع بها النجم ناصيف زيتون، ليس فقط في العالم العربي، بل أيضاً بين الجاليات العربية في أوروبا. فصوته الذي يجمع بين القوة والدفء، وأسلوبه الذي يوازن بين الأغاني الرومانسية والحماسية، جعلاه واحداً من أبرز نجوم الصف في جيله.هذا الحفل جاء تتويجاً لعام حافل بالنجاحات الفنية لناصيف زيتون ، حيث شارك في مهرجانات عربية كبرى، وطرح أعمالاً جديدة لاقت انتشاراً واسعاً على المنصات الرقمية. ومع نهاية العام، اختار أن يكون بين جمهوره في هولندا، ليؤكد أن الفن لا يعرف حدوداً، وأن الميلاد مناسبة للاحتفال بالموسيقى كما هي مناسبة للاحتفال بالحب والفرح.هكذا، تحوّلت ليلة الميلاد في هولندا إلى أمسية موسيقية استثنائية مع ناصيف زيتون، الذي أشعل الأجواء بأغانيه ورسالته الفنية. حيث بدا الحفل وكأنه لوحة فنية متكاملة، حيث اجتمع الفن بالعاطفة، ليبقى في ذاكرة جمهوره كواحدة من أجمل ليالي الميلاد.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









