أعلنت الممثلة مي عمر رسميًا عن خوضها السباق الدرامي الرمضاني المقبل من خلال مسلسل جديد يحمل عنوان “الست موناليزا”، في خطوة فنية لافتة تُعد الأولى لها بعيدًا عن زوجها المخرج محمد سامي، الذي تعاونت معه في أعمال سابقة حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا.وجاء إعلان مي عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، حيث نشرت صورة من سكريبت الحلقة العاشرة من العمل، وعلّقت عليها بالقول: “بسم الله توكّلنا على الله، مسلسل ‘الست موناليزا’ رمضان 2026 إن شاء الله، وهو من تأليف محمد سيد بشير، ومن إخراج محمد علي… أوعدكم بعمل يلمس القلوب ودايماً بدعواتكم وحبّكم ودعمكم بنكبر.”هذا الإعلان شكّل مفاجأة للجمهور، خاصة أن مي عمر ارتبط اسمها خلال العامين الماضيين بمسلسلات من إخراج محمد سامي، أبرزها “نعمة الأفوكاتو” و”إش إش”، اللذان رسّخا حضورها في الصفوف الأولى للنجوم على الشاشة الرمضانية.مسلسل “الست موناليزا” من تأليف محمد سيد بشير، المعروف بأسلوبه السلس في تقديم شخصيات قريبة من الواقع، ومن إخراج محمد علي، الذي يعود إلى الدراما الرمضانية بعد تجارب ناجحة سابقة. ويُتوقع أن يحمل العمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا، مع لمسة رومانسية، وفق ما ألمحت إليه مي في تعليقها، دون الكشف عن تفاصيل الشخصية التي ستؤديها.اللافت في الإعلان كان تركيز مي على الجانب العاطفي والوجداني للعمل، حيث وعدت جمهورها بـ”عمل يلمس القلوب”، ما يشير إلى أن المسلسل قد يتناول قصصًا إنسانية عميقة، بعيدًا عن الطابع الكوميدي أو الاستعراضي الذي طغى على بعض أعمالها السابقة.وقد تلقّت مي عمر فور إعلانها التهاني من عدد كبير من زملائها في الوسط الفني، منهم هدى المفتي، حسام داغر، بدرية طلبة، رزان جمال، شيماء سيف، وغيرهم، في دعم علني يعكس مكانتها بين النجوم، ويؤكد ترقّب الجمهور والزملاء لهذا العمل الجديد.من المتوقع أن تبدأ عمليات التصوير خلال الأسابيع المقبلة. “الست موناليزا” ليس مجرد عنوان، بل يحمل دلالة رمزية عن امرأة تحمل في داخلها أسرارًا ومشاعر متشابكة، تمامًا كما اللوحة الشهيرة التي لا تزال تُثير التأويلات. ومع هذا التحوّل الفني، تفتح مي عمر صفحة جديدة في مسيرتها، وتضع جمهورها أمام تجربة مختلفة، تُبنى على الثقة، وتُقدَّم بروح جديدة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









