حلّت الممثلة المصرية مي عز الدين ضيفة على برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدمه الممثلة والمنتجة المصرية إسعاد يونس حيث كشفت جوانب من حياتها الشخصية إذ تحدثت عن زواجها ومرضها إضافة إلى أسباب إبتعادها عن اللقاءات الإعلامية ، كما تحدّثت عن دعم النجم تامر حسني لها.
في هذا الإطار، كشفت مي عز الدين تفاصيل الأزمة الصحية التي ألمّت بها في الفترة الماضية حيث أوضحت أنّ كبر حجم بطنها لم يكن سوى نتيجة لتدهور صحي مفاجئ وخفيّ، إذ أصيبت بانتشار للصديد في المعدة، مما أدى إلى التصاق أمعائها وتحرّكها من مكانها الطبيعي، لافتةً الى أنها كانت تمر بحالة “تسمّم كامل” في جسدها من دون أن تدرك، وعانت من توقف كامل لعملية الهضم، إلى أن استيقظت على آلام مبرحة استدعت نقلها فوراً إلى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة بالمنظار لشفط الصديد.
في غرفة العناية المركزة، عاشت مي لحظات قاسية، خصوصاً مع تحذيرات الأطباء لها من التداعيات المستقبلية لأيّ تدخل جراحي. وفي تلك اللحظات العصيبة، لم يكن يشغل تفكيرها سوى سؤال واحد: هل ستعود لحياتها الطبيعية؟ وبعد تعافيها التدريجي وتأديتها مناسك العمرة، وصفت مي ما مرّت به بأنه “نجاة وكتب لها عمر جديد بفضل الله”.
تابعت مي عز الدين حديثها حيث تطرقت إلى علاقتها بزوجها أحمد تيمور، كاشفة تفاصيل لقائهما مشيرة إلى أنّ القصة بدأت وسط أجواء موسيقية راقية، حيث قالت: “حفل الموسيقار عمر خيرت كان السبب في تعارفي وزوجي؛ وحينما عُزفت أغنية (عارفة) للفنان علي الحجار، تذكّرت والدتي وبكيت لأننا كنا نستمع إليها معاً، وكان هذا هو لقاؤنا الأول، وبعدها شعرت بأنه إنسان طيب وصالح”.
إستكملت مي عز الدين حديثها حيث ردت على سؤال إسعاد يونس حول رغبتها في الإنجاب قائلة بصدق: “يا رب، إن شاء الله”. وعما إذا كانت تتمنى إنجاب ذكر أم أنثى، أكدت أن الأمر متروك لمشيئة الخالق، مصرحة: “كل ما يقدره الله ويرزقني به فهو خير ونعمة”.
خلال اللقاء، تحدّثت مي عز الدين عن الجانب الإنساني النبيل للنجم تامر حسني، واصفة إياه بالسند الحقيقي في أشد أزماتها، خاصة يوم رحيل والدتها.
وقالت: “تامر حسني هو من تولى كافة مراسم عزاء ودفن والدتي، إذ لم أكن قادرة حينها على الوقوف على قدمي من هول الصدمة، وفي أزمتي الصحية الأخيرة، سارع إلى زيارتي فور علمه بما حدث”.
وأوضحت بأن حسني علم بمرضها صدفةً عبر السوشيال ميديا، فتواصل فوراً مع صديقتها المقربة لمعرفة مكان المستشفى. وحين وصل، نجح في تبديد غيوم القلق والتوتر، حيث أضافت مبتسمة: “لقد أضحكني بشدّة لدرجة أن غرز الجراحة كادت تنفتح، وأدخل السرور والضحك إلى قلوب الممرضات أيضاً”.
من جانبه، لم يتأخر تامر حسني بالرد على تصريحات مي عز الدين عبر الخاصية القصصية على حسابه الرسمي على “إنستغرام” حيث نشر مقطع فيديو من حلقتها، موجّهاً إليها رسالة، قال فيها: “يا ميّ، أنتِ تدركين جيداً مدى مكانتك الغالية ومكانة والدتك، رحمها الله، في قلبي. تجمعنا عِشرة سنوات من الصداقة والأخوة وأعظم النجاحات. أنتِ جزء مني يا مي، وشقيقتي التي لم تنجبها أمي، وزوجك تيمور من أكثر الرجال شهامة ومروءة في هذا العالم، وقد اطمأننت عليكِ بمجرد أن عرفته، فهو حقاً إنسان نبيل ويحبك، وأنا أكنّ له كل المحبة”.
في سياق الحلقة، تحدثت مي عز الدين عن شغفها بالفن الذي تعشقه بعيداً عن أضواء الإعلام التي لا تفضلها كثيراً. ووجهت انتقاداً لاذعاً إلى ظاهرة “اللجان الإلكترونية”، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل من استشعروا خطرها على الوسط الفني خلال عرض أحد مسلسلاتها. ورغم تعرّضها للتشكيك والسخرية آنذاك، فإن الأيام أثبتت صحة رؤيتها، مؤكدة أن هذه الظاهرة شوّهت المنافسة وجعلت النجاح لا يعتمد على الموهبة وحدها.
واختتمت مي عز الدين حوارها بتسليط الضوء على الضريبة النفسية الباهظة للنجومية، مشددة على ضرورة امتلاك الفنان صلابة نفسية استثنائية لمواجهة حملات الهجوم والتقييمات المزيفة على السوشيال ميديا. وأكدت أن أقسى طعنة يتلقاها الفنان هي شعوره الوهمي بأن جمهوره قد سحب رصيد محبته، حتى وإن كان هذا الانطباع من نسج لجان افتراضية لا تمت إلى الواقع بصلة.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









