في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة وما رافقها من توتر أمني انعكس قلقًا واسعًا في الشارع العربي، حرص عدد من الفنانين على التعبير عن مواقف واضحة تجمع بين التضامن مع دول الخليج ودعوات لحماية لبنان من تداعيات التصعيد.
وجاءت هذه المواقف عبر تدوينات مقتضبة ومنشورات مباشرة، حملت في مضمونها رسائل سياسية وإنسانية في آن واحد.
ملكة الإحساس إليسا عبّرت بصراحة عن وقوفها إلى جانب دول الخليج وشعوبها في مواجهة أي اعتداء يهدد أمنها واستقرارها، معتبرة أن التضامن في هذه المرحلة واجب ومسؤولية. كما دعت الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ قرارات حازمة تحمي أرواح اللبنانيين، في موقف يعكس مطالبة واضحة لحماية لبنان في هذا صراع إقليمي. حيث كتبت “قلوبنا مع دول الخليج وشعوبها بوجه أي اعتداء بيهدد أمنها واستقرارها. والتضامن اليوم واجب ومسؤولية. الله يحفظ كل الأوطان ويبعد عنها كل سوء وفي تدوينة أخرى دور الحكومة اليوم تكون حازمة، مطلوب قررات تحمي ارواح اللبنانيين من حزب سقطت عنو صفة المقاومة و صار حزب ارهـ ـابي بامتياز”
وفي سياق الدعوات المركّزة لحماية الداخل اللبناني، برزت تدوينة وجدانية من السوبر ستار راغب علامة حملت عبارة: “اللهم نستودعك وطننا الجريح لبنان. نصلّي من أجل الوطن والشعب والأبرياء… إحفظه يا رب من الشر والغدر”، في تعبير مباشر عن حجم القلق الشعبي إزاء التطورات الأخيرة، وما تفرضه من خشية على المدنيين والاستقرار العام. وجاء هذا الدعاء ليعكس شعورًا عامًا بأن لبنان يقف في لحظة دقيقة تتطلب تضامنًا داخليًا واسعًا وتحصينًا سياسيًا وأمنيًا يمنع انزلاقه إلى مزيد من التوتر.
بدوره، توجّه فارس الغناء العربي الفنان عاصي الحلاني بالدعاء للبنان وسائر الدول العربية، قائلاً: «اللهم احفظ لبنان والبلاد العربية من كل مكروه»، في موقف ينسجم مع موجة الدعوات التي أطلقها عدد من النجوم مطالبةً بتحييد المدنيين وصون الأمن في المنطقة.
الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله رفع دعاءً بحفظ دول الخليج شعوبًا وقادة من كل سوء، متمنيًا أن تبقى البلدان آمنة مطمئنة، في رسالة تعكس تمسكًا واضحًا بخيار الاستقرار ورفض أي تهديد يطال أمن المنطقة.
بدوره، اختار الفنان الإماراتي حسين الجسمي عبارة مقتضبة حملت دلالة رمزية قوية: “حصّنتك باسم الله يا وطن”، في إشارة مباشرة إلى الإمارات، واضعًا موقفه في إطار وجداني يعبّر عن التلاحم مع الوطن في لحظة إقليمية دقيقة.
بدورها، الممثلة اللبنانية كارمن لبّس عبّرت بدورها عن قلقها، متمنية الحماية للشعوب العربية كافة
الملكة أحلام وجّهت رسالة مباشرة إلى الجمهور، داعية إلى عدم إغفال عناصر قوات الدفاع وسلاح الدفاع الجوي وموظفي الطوارئ في الدعاء، مشددة على دورهم في حماية الأمن الوطني وسهرهم المستمر لضمان سلامة المواطنين. وجاء خطابها محمّلًا بنبرة دعم صريح للمؤسسات العسكرية والأمنية في ظل المرحلة الحساسة.
الفنانة نوال، رفعت دعاءً بحفظ دول الخليج وأهلها، مؤكدة على أهمية استمرار نعمة الأمن والاستقرار.
كما انضمت الفنانة اللبنانية يارا إلى موجة الدعوات، معبّرة عن قلقها بكلمات مقتضبة حملت أبعادًا إنسانية واضحة، إذ تمنّت الحفظ للبنان وسائر البلدان العربية، في موقف يعكس حجم الهواجس التي تسيطر على الشارع اللبناني في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
الفنانة اللبنانية كارين رزق الله برسالة واضحة تؤكد أن لبنان لا يريد الحرب، مطالبة بحماية الشعب اللبناني وكل الشعوب العربية.بدورها، دعت الفنانة اللبنانية مادلين مطر إلى إطفاء نار الحرب وجمع القلوب على الخير، متمنية الأمن والسلام الدائمين لأهل الخليج وسائر الشعوب العربية، في موقف يعكس توجّهًا إنسانيًا يضع أولوية إنهاء النزاعات فوق أي اعتبار.
كما، شددت النجمة العراقية رحمة رياض على ضرورة حفظ العراق وسائر الأوطان العربية من كل سوء، في موقف يعكس وحدة القلق العربي تجاه المرحلة الراهنة.أما الفنانة الكويتية هدى حسين فاستودعت دول الخليج وأهلها وأمنها لله، داعية إلى حمايتهم وحفظ أرضهم وسمائهم، في تعبير مباشر عن حجم المخاوف التي تسود المنطقة.
وفي سياق المواقف الداعمة، عبّر النجم السوري ناصيف زيتون عن تضامنه مع الدول العربية في ظل التصعيد الإقليمي، فكتب عبر حساباته: «الله يحمي بلادنا العربية من كل شر، ويحفظ أهلها، مدنها، وقراها، ويخلي سلامها وأمانها دايمًا فوق كل شي»، في رسالة جامعة ركّزت على أولوية الاستقرار ورفض الانزلاق إلى مزيد من التوتر.
أما الفنانة لطيفة التونسية فوسّعت دائرة الدعاء لتشمل “كل أوطاننا المتضررة مما يحدث الآن”، مؤكدة ضرورة حماية الأهالي والأراضي العربية كافة، في خطاب جامع يعكس شعورًا بأن تداعيات التصعيد لا تقتصر على دولة بعينها، بل تمتد بظلالها على المشهد العربي برمّته.
ومن سوريا، استعادت الممثلة السورية ديمة قندلفت عبارة “بلاد العرب أوطاني”، في إشارة رمزية إلى وحدة المصير العربي، واضعة تضامنها في إطار وجداني جامع يتجاوز الحدود الجغرافية، ويعكس شعورًا مشتركًا بأن الاستقرار في أي دولة عربية ينعكس على مجمل المنطقة.
ومن جانبه، خصّ الممثل السوري عابد فهد الإمارات بدعاء واضح، مشيدًا بقيادتها وجيشها، ومؤكدًا أن الحكمة في بناء وطن قائم على التعايش والسلام تمثل قيمة عليا يجب الحفاظ عليها.
الفنان رامي جمال وسّع دائرة الدعاء لتشمل “أهالينا وإخوتنا في كل البلاد العربية”، في رسالة جامعة تعبّر عن تضامن عابر للحدود.
كما عبّرت الممثلة السورية نور علي عن تمنياتها بحفظ دول الخليج، في موقف مختصر حمل دلالة واضحة على وحدة الموقف الفني.
الإعلامية وفاء الكيلاني وجّهت رسالة تضامن إلى عدد من العواصم الخليجية، من الدوحة إلى الرياض وأبوظبي ودبي والكويت، مرفقة دعاءً خاصًا للبنان، في إشارة إلى الترابط بين استقرار الخليج وأمن الداخل اللبناني.
كذلك دعت الفنانة شمس إلى أن يمنح الله قيادات الدول القوة والحكمة، في خطاب يركّز على دور القيادة السياسية في إدارة الأزمات.
أما الفنانة البحرينية شيماء سبت فرفعت دعاءً بحفظ الخليج أرضًا وشعبًا وقيادةً، مؤكدة على أهمية وحدة الصف واستمرار حالة التماسك في مواجهة أي تحديات، في خطاب يعكس التمسك بالاستقرار كخيار استراتيجي لا بديل عنه.،
فيما دعا الفنان السعودي خالد صقر إلى حفظ الخليج من كل شر. وختمت هذه المواقف، على اختلاف خلفيات أصحابها وتنوع بلدانهم، بتقاطعٍ لافتٍ بين الصوت الفني والهمّ الشعبي. فالتضامن مع دول الخليج ترافق مع دعوات صريحة لتحصين الداخل اللبناني وحمايته من المواجهات المفتوحة. وفي مشهد إقليمي شديد الحساسية، بدا أن الفنانين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الاستقرار، مؤكدين أن حماية الإنسان تبقى الأولوية القصوى، وأن مسؤولية القرار السياسي اليوم مضاعفة في ظل التحديات القائمة.





















يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









