ما زالت الحالة الصحية لأمير الغناء العربي هاني شاكر تثير قلق جمهوره ومحبيه إذ لا زال يرقد في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس حيث يتلقى العلاج، إلا أنّ تضارب المعلومات المرتبطة بحالته الصحية أثار التساؤلات بشكل واسع في الساعات الماضية.
في هذا الإطار، علّق الإعلامي مصطفى الآغا على تطورات الحالة الصحية لأمير الغناء العربي هاني شاكر ، حيث نشر مقطع فيديو قديم على حسابه الرسمي على “إنستغرام” جمعه مع هاني شاكر ، تشاركا فيه المزاح والغناء، وقد أرفق مصطفى الآغا مقطع الفيديو بتعليق كشف فيه عن تحسن الحالة الصحية لهاني شاكر مؤكّدًا وصول أخبار مطمئنة خلال الساعات الأخيرة.
وكتب مصطفى الآغا: “الحمد لله سمعنا أخبارًا طيبة عن تحسن حالة أمير الغناء العربي هاني شاكر، ونتمنى له أن يعود إلينا بابتسامته الراقية وروحه المرحة، فهكذا نحب أن نراه دائمًا.”
في سياق متصل، كان أمير الغناء العربي هاني شاكر استحوذ على إهتمام رواد منصات التواصل الاجتماعي على خلفية تداول أخبار تفيد بوفاته إثر تدهور حالته الصحية ودخوله العناية المركزة في أحد مستشفيات باريس، الأمر الذي دفع المستشار القانوني ياسر القنطوش الى توضيح الحقيقة، حيث أصدر بياناً تحذيرياً شديد اللهجة، في وقت سابق، أكّد فيه ضرورة تحرّي الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات، مشدداً على أن ترويج مثل هذه الأخبار الكاذبة يُعد مخالفة قانونية صريحة، وقد يعرّض أصحابها للمساءلة. وقال: “نهيب بالجميع تحرّي الدقة وعدم نشر أو تداول أي أخبار كاذبة تتعلق بالحالة الصحية للفنان الكبير هاني شاكر، فمثل هذه الأفعال تمثل جريمة يعاقب عليها القانون”.
كما حرص ياسر قنطوش على طمأنة الجمهور، موضحاً أن هاني شاكر على قيد الحياة، نافياً بشكل قاطع كل ما تم تداوله. وأضاف: “نؤكد أن الفنان هاني شاكر لا يزال على قيد الحياة، وهو حيّ يُرزق، ويحتاج في هذا التوقيت إلى الدعاء والدعم، بدلاً من نشر الشائعات التي تفتقر إلى الصدقية وتثير القلق”.
وأشار قنطوش إلى أن فريقه القانوني قام برصد ومتابعة عدد من الأخبار المتداولة عبر بعض المنصات والمواقع، والتي أسهمت في نشر الشائعة، لافتاً إلى أنه تم بالفعل حصر هذه الجهات تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، موضّحًا أن التحرك القانوني لن يقتصر على التحذير، بل سيتضمن خطوات رسمية، من بينها التقدّم ببلاغ إلى النيابة العامة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج هذه المعلومات المضللة، باعتبارها تندرج ضمن جرائم نشر الأخبار الكاذبة التي يعاقب عليها القانون.
أضاف ياسر القنطوش في هذا الإطار: “نهيب بالجميع عدم تداول أي أخبار كاذبة، فهذه الأفعال تمثل جريمة نشر يعاقب عليها القانون، وهدفها إثارة القلق والبلبلة”، في إشارة إلى التأثير السلبي لمثل هذه الشائعات على الرأي العام وعلى الحالة النفسية للجمهور.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









