قررت المحكمة العسكرية اليوم الثلاثاء في 24 آذار /مارس تأجيل محاكمة النجم اللبناني فضل شاكر إلى 26 أيّار/ مايو المقبل.
في هذآ الإطار، شهدت محاكمة فضل شاكر تطورات بارزة حيث استمعت المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض خلال جلسة اليوم إلى إفادة وليد البلبيسي، المرافق السابق لفضل شاكر ، الذي أدلى بإفادته بشأن خروجه من منطقة عبرا تزامنًا مع اندلاع الاشتباكات بين مجموعة أحمد الأسير والجيش اللبناني.
في هذا السياق، أوضح وليد البلبيسي أن فضل شاكر كان نائمًا عند بدء المواجهات، قبل أن يتم إيقاظه ونقله إلى محل للآلات الموسيقية للاختباء حتى ساعات الفجر، ثم جرى نقله لاحقًا إلى مخيم عين الحلوة مع تراجع حدة الاشتباكات.
تابع وليد البلبيسي إفادته مشيرًا إلى أن السلاح الذي كان بحوزة المجموعة المرتبطة بفضل شاكر تم تسليمه إلى الجيش اللبناني بالتنسيق مع القيادة.
نشير إلى أنّ فضل شاكر يُحاكم أمام المحكمة العسكرية في أربع دعاوى:
الأولى، تتعلّق باتهامه، مع آخرين، في الثالث والعشرين حزيران/يونيو عام 2013 ، بتأليف مجموعة مسـ.ـلّحة بقصد ارتكاب جنايات بحق الأشخاص والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، والتعرّض للمؤسسة العسكرية، وإثارة عصيان مسـ.ـلّح، ونقل سـ.ـلاح حـ.ـربي من دون ترخيص، والتحريض على النزاع الطائفي، ومحاولة قتـ.ـل ضباط وعناصر من الجيش اللبناني أثناء تأديتهم مهامهم، إضافة إلى التدخل في جـ.ـرائم حيازة متفـ.ـجّرات وأعمال إرهـ.ـابية.
الدعوى الثانية، تتعلّق بالتدخل في أعمال إرهـ.ـابية جنائـ.ـية ارتكبها إرهـ.ـابيون، عبر تقديم خدمات لوجستية لهم مع العلم المسبق بذلك.
أمّا الثالثة، فتعود إلى مقابلة صحافية أجراها شاكر من داخل مخيم عين الحلوة في 14 تشرين الثاني/نوفبر 2014، أدلى خلالها بأقوال اعتُبرت من شأنها تعكير علاقات لبنان مع إحدى الدول العربية، وإثارة النعرات الطائفية، والمسّ بسمعة المؤسسة العسكرية.
وتتعلّق الدعوى الرابعة باتهامه بتمويل مجموعة “الأسير” المسـ.ـلّحة، والإنفاق على أفرادها، وتأمين ثمن أسـ.ـلحة وذخـ.ـائر حـ.ـربية.
نَذكر أنّ فضل شاكر كان سلّم نفسه للجيش اللبناني عند أحد مداخل مخيّم عين الحلوة في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر بعد تواريه عن الأنظار 12 عامًا بعد اتهامه بتورّطه بأحداث عبرا في صيدا عام 2013.
يبقى فضل شاكر محط إهتمام الرأي العام اللبناني بانتظار ما ستؤول اليه القضية بعد جلسة 26 من أيار /مايو المقبل التي قد تحدد مصير فضل شاكر النهائي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









