حلّت النجمة اللبنانية مايا دياب ضيفة على برنامج “حبر سري” الذي تقدّمه الإعلامية أسماء إبراهيم، حيث تحدثت عن مواضيع جريئة كالتبني والمساكنة، كما تحدثت عن شيرين عبد الوهاب، دينا الشربيني، خلافها مع أصالة الفن العربي أصالة نصري وغيرهم.
في التفاصيل، تطرقت مايا دياب إلى جوانب من حياتها الشخصية حيث كشفت أنها مسيحية بينما ابنتها مسلمة، وأن العلاقة بينهما قائمة على المحبة والتفاهم دون أي تعقيدات أو أزمات، موضحة أنّ ابنتها تعيش هذا الاختلاف الديني بشكل طبيعي تمامًا، مشددة على أنها لم تتحدث معها يومًا في أمور الدين، بل تركتها تكبر وتكتشف الأمور بنفسها، حتى وصلت لمرحلة من الوعي أدركت فيها أن والدها ينتمي إلى دين مختلف عن والدتها، دون أن يسبب ذلك أي مشكلة في حياتها.
في السياق نفسه، أشارت مايا دياب إلى أنّها خاضت تجربة المساكنة مع زوجها من قبل، وأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعيشون هذه التجربة دون الإعلان عنها، لافتة إلى أنّ لابنتها الحرية في خوض هذه التجربة.
كما أعلنت مايا دياب تأييدها لفكرة التبني وتجميد البويضات، مؤكدة أن هذه القضايا تمثل بالنسبة لها مستوى إنسانيًا عاليًا من الحب والعطاء، مشددة على أن التبني قرار شخصي نابع من قناعة داخلية، وليس كل إنسان قادرًا على تحمّل مسؤوليته.
وأضافت أنها تتعاطف بشدة مع النساء اللاتي تعرضن لظروف قاسية، مثل الاغتصاب، واضطررن لترك أطفالهن في الملاجئ، مؤكدة دعمها الكامل للتبني في مثل هذه الحالات. وأوضحت أنه في حال قررت التكفل بطفل، فستتعامل معه كأنه ابنها تمامًا، يعيش معها ومع ابنتها في بيت واحد، ويحمل اسمها، بل ويكون له نصيب في ميراثها مثل أي ابن، لأن الأمومة على حد وصفها لا ترتبط بالدم فقط، بل بالمحبة والرعاية والاحتواء.
تابعت مايا دياب اللقاء حيث تحدثت عن لقب “النمبر وان” ، موضحةً أن مفهوم «النجم الأول» أو «نمبر وان» بشكله التقليدي لم يعد موجودًا في الساحة الغنائية الحالية، مشيرة إلى أن معايير النجاح اختلفت جذريًا عما كانت عليه في السابق.
في السياق نفسه، أشارت مايا دياب إلى أن العصر الفني قد تغير، وقالت بصراحة: «لا يوجد أحد يحتكر لقب نمبر وان، فاليوم الأغنية الناجحة هي التي تحكم وتتصدر»، وأضافت في تصريحاتها أن الأغنية «الضاربة» (Hit) قد تصنع نجاحًا ساحقًا لمطرب قد يكون بعيدًا تمامًا عن حسابات الصف الأول، وهو ما يثبت تغير معالم الفن في العصر الحالي، حيث أصبحت «الأغنية» هي النجم الحقيقي وليس المطرب بلقبه.
فيما يتعلق تصنيفها لنفسها ضمن «صفوف النخبة» أو الصف الأول، قالت مايا دياب إن الصف الأول ليس مقعدًا مخصصًا لفرد واحد، بل هو مساحة واسعة وخط عريض يتسع للكثير من النجوم، مؤكدة أن الجمهور هو من يحدد من يستحق التواجد في هذه المكانة بناءً على النجاح والأقدمية.
في سياق متصل منفصل ، تحدثت مايا دياب عن زملائها في الوسط الفني حيث أشارت إلى أنّ إن الهجوم الذي طال دينا الشربيني كان قاسيًا وغير مبرر، مؤكدة أن أحدًا لا يعرف الحقيقة الكاملة لما حدث، مطالبة بوقف الحملة الموجهة ضدها، مشددة على أن دينا لا تستحق أي إساءة، ولها سمعة طيبة ومكانة فنية محترمة. وأضافت مايا دياب، أن صمت دينا الشربيني كان القرار الأفضل في تلك الأزمة، موضحة أن السكوت في بعض المواقف يكون أكثر حكمة، لأن الرد يمنح المنتقدين حجمًا وقيمة أكبر، ويزيد من حدة الهجوم بدلًا من إخماده.
وكشفت مايا دياب أنها تعرضت بدورها لانتقادات وهجوم عبرمنصات التواصل الاجتماعي بسبب دفاعها عن دينا الشربيني، معربة عن دهشتها من حجم الهجوم الذي طالها، لكنها أكدت تمسكها بموقفها الداعم، انطلاقًا من قناعتها بضرورة مساندة أي امرأة تتعرض للتشهير والانتقاد دون وجه حق.
تابعت مايا دياب حديثها حيث أكدت أن ما تم تداوله حول طلبها من الإعلامي نيشان عدم استضافة النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب في برنامجه لا أساس له من الصحة، مشددة على أن هذا الكلام مجرد شائعة لا تمت للحقيقة بصلة، وأن أخلاقها لا تسمح لها بمثل هذا الطلب، كما أن الإعلامي نفسه لا يقبل بمثل هذه التدخلات. وأوضحت أنه لا توجد أي مشكلة بينها وبين شيرين أو أي فنان آخر، وأن الحديث عن خلافات من هذا النوع غير صحيح إطلاقاً.
وتحدثت مايا دياب عن علاقتها بالإعلامي نيشان، مشيدة بحضوره الإعلامي وقيمته لدى الجمهور، خاصة في شهر رمضان، مؤكدة أنه صديق مقرّب لها وأن الشاشة دائماً تشتاق لوجوده. كما أعربت عن استيائها من انتشار الشائعات بسرعة اليوم، مشيرة إلى أن بعض المواقع الإعلامية الكبيرة تنقل الأخبار دون التحقق من صحتها، ما يؤدي إلى خلق التباس وأزمات غير حقيقية، كما تحدثت عن علاقتها بالفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدة أن شيرين موهبة وصوت استثنائي في العالم العربي، لكنها أشارت إلى أن حياة الفنانين مليئة بالضغوط التي قد تنعكس أحياناً على حياتهم الشخصية.
أما فيما يتعلق بخلافها مع أصالة الفن العربي أصالة نصري أشارت مايا دياب إلى أنّ الخلاف بينهما حدث في فترة سابقة، لكنها أكدت أن الزمن كفيل بتجاوز الكثير من الخلافات وأنها لا تحمل ضغينة لأحد.
خلال الحلقة، ردّت مايا دياب للمرة الأولى على الجدل الذي أثير بعد طرح أغنيتها “قبّة” التي كتبها نزار فرنسيس ولحنها ووزعها هادي شرارة، بعد مقارنتها بأغنية “دق المهباج” لنوال الزغبي مؤكدةً أن الحديث عن التشابه غير صحيح، مشيرة إلى أن أي موسيقي، سواء كان محترفاً أو مبتدئاً، سيلاحظ عدم وجود أي تقارب بين الأغنيتين.
أكملت مايا دياب حديثها حيث أعربت عن رغبتها في الابتعاد عن المشكلات والصراعات، مؤكدة أنها لم تعد تملك طاقة للدخول في أزمات مع الرجال، وتسعى إلى علاقة قائمة على اللين والتفاهم المتبادل، وحياة أكثر بساطة وهدوءًا بعيدًا عن التعقيد. كما انتقدت حالة الفوضى التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى وجود استباحة واضحة لحياة الناس الخاصة وحملات تشهير دون معرفة الحقيقة، مؤكدة أن الزمن الحالي أصبح صعبًا، في ظل قدرة أي شخص على الإمساك بهاتفه وإطلاق الآراء والاتهامات من خلف الشاشات دون مسؤولية.
ختمت مايا دياب حديثها لافتة إلى أن المشهد الإعلامي في الماضي كان أكثر انضباطًا، حيث وُجدت صحافة نظيفة ونقد فني حقيقي يركز على الأعمال والأغاني، وليس على اقتحام البيوت والحياة الشخصية، مؤكدة أنها لا تخفي رأيها عندما تشعر أن لديها حقًا ورأيًا في محله، لكنها ترفض الإساءة والتجريح غير المبرر.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









