شهدت أحداث مسلسل على قد الحب تطورًا دراميًا لافتًا مع تصاعد المؤامرة التي تُحاك ضد مريم، الشخصية التي تجسدها الممثلة المصرية نيللي كريم، في وقت تتكثف فيه محاولات محاصرتها نفسيًا ودفعها نحو خيار دخول المصحة النفسية.الأحداث كشفت جانبًا جديدًا من الخطة التي تقودها سارة، التي تجسد دورها مها نصار، إذ بدت في البداية وكأنها تقف إلى جانب صديقتها وتساندها في أزمتها، قبل أن يتضح تدريجيًا أن وراء هذا التعاطف الظاهري مخططًا أكثر تعقيدًا.بعد خروج مريم من عيادة الطبيب النفسي برفقة سارة، تظاهرت الأخيرة بأنها نسيت مفاتيحها لتعود مجددًا إلى العيادة، في خطوة بدت عفوية في ظاهرها.
إلا أن ما جرى داخل العيادة كشف حقيقة نواياها، حيث التقت بالطبيب النفسي الدكتور طارق، الذي يجسد دوره الممثل محمد علي رزق، وبدأت الحديث معه بصراحة حول خطتها لإدخال مريم المصحة.وخلال الحوار، أكدت سارة للطبيب أنها عازمة على إنهاء ملف مريم عبر هذه الخطوة، معتبرة أن المصحة ستضع حدًا لكل التعقيدات التي تحيط بها. كما طلبت منه اتخاذ إجراءات إضافية لضمان نجاح خطتها، من بينها إغلاق العيادة لعدة أيام، لتجنب أي رقابة قد تكشف ما يجري.وفي تطور آخر، قامت مريم بمنح توكيل عام لسارة، الأمر الذي عزّز قدرة الأخيرة على التصرف نيابة عنها، بما في ذلك حماية مصالحها المالية وإدارة شؤونها أثناء فترة دخولها المصحة.هذا المشهد شكّل نقطة مفصلية، إذ كشف للمشاهدين أن سارة لا تتحرك بدافع القلق على مريم كما تدّعي، بل تسعى إلى إحكام السيطرة على حياتها واستغلال وضعها النفسي الهش.في الوقت ذاته، تواصل شخصية كريم، التي يجسدها الممثل شريف سلامة، تحركاته لكشف حقيقة ما يحدث حول مريم، مع مراقبة تحركاتها والشهادة الطبية التي صوّرها من الطبيب.
ومع تصاعد هذه الأحداث، يجد المشاهد نفسه أمام شبكة معقدة من العلاقات والنيات الخفية، حيث تختلط الصداقة بالمصلحة، ويتحول القلق الظاهري إلى أداة للسيطرة والتلاعب. يبدو أن إدخال مريم المصحة النفسية لم يكن مجرد خطوة علاجية، بل جزء من خطة أكبر تهدف إلى إبعادها عن المشهد والسيطرة على حياتها وقراراتها.بهذا التصاعد الدرامي، يواصل “على قد الحب” تقديم أحداث مشحونة بالتوتر والتشويق، مع كشف تدريجي لأسرار الشخصيات ودوافعها، ما يضع المشاهدين أمام تساؤلات مفتوحة حول مصير مريم وما إذا كانت ستنجح في كشف الحقيقة قبل فوات الأوان.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









